الشريط الأخباري

القطايف حلوى دمشقية رمضانية بامتياز-فيديو

دمشق-سانا
القطايف حلوى رمضانية حملت بصمة السوريين الذين طورا أدواتها وأضافوا خبراتهم إليها لتبقى القطايف الدمشقية الأولى في العالم لتفردها بعراقة الصنعة والنفس الطيب.
أبو محمد رمضان أحد حرفيي صناعة القطايف قال لنشرة سانا المنوعة إنه أخذ أصول الصنعة من والده عن أجداده ومنذ اكثر من مئة عام كان جده قد امتهن صناعة القطايف واشتهر بها في حي باب الجابية حيث كان التجار العرب يأتون إليه خصوصا ليتذوقوا طعم القطايف الدمشقية اللذيذة لتي لم ينسوها خلال ترحالهم حسبما أخبره جده لأن منطقة باب الجابية كانت وما زالت تشتهر بصناعة القطايف التي عشقها السوريون ونالت إعجاب دول الجوار واستحسان دول الغرب حتى انتقلت صناعة القطايف الدمشقية اليهم من أيدي السوريين الذين عملوا بصناعة القطايف في تلك الدول وأصبح هنالك محال كبرى تقدم القطايف على الطريقة الشامية.
وأضاف رمضان أن القطايف عبارة عن ماء وطحين وخميرة تخلط مع بعضها وتحرك بطريقة لولبية وتترك لتختمر ثم تقرص وتوضع على صاج الفرن لتخبز وبعد أن تبرد تضاف إليها القشدة والفستق وهذا النوع يسمى العصافيري لصغر حجم اقراصها واجتهد الدمشقيون بصناعتها عبر الزمن وطوروها حتى اصبح منها نوع اخر يدعى قطايف الستاتي المحشوة بالجوز أو القشدة وهذا النوع يتم قليه بالزيت أو يشوى ويغمر بعدها بالقطر ليكسب مذاقا حلوا.
وأشار رمضان إلى أنهم ابتكروا الة لتقريص القطايف وشيها بأن واحد منذ تسعة عشر عاما بدافع الحفاظ على صناعة القطايف من الانقراض لأن حرفييها بدؤوا بالتناقص غير أن هذه الآلة الجديدة منحتهم سهولة الصنع وخففت عنهم عناء ومشاق الصنعة.
وأردف رمضان أن القطايف اكلة رمضانية بامتياز يقبل عليها السوريون لانها حلوى خفيفة وبخاصة العصافيري منها.
روهلات شيخو