الشريط الأخباري

هل يمكن الشفاء من مرض الصرع ؟

دمشق-سانا

يعاني نحو 50 مليون شخص حول العالم من الصرع ما يجعله المرض العصبي الأوسع انتشاراً حسب منظمة الصحة العالمية.

وفي وقت لا يحصل فيه معظم مصابي الصرع في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل على العلاج تؤكد المنظمة في بيانات حديثة فعالية العلاج الحالي حيث يمكن سحب الأدوية بعد فترة تتراوح بين سنتين و5 سنوات من العلاج الناجح وانقطاع النوبات في 70 بالمئة من الحالات عند الأطفال و60 بالمئة من البالغين دون أن يؤدي ذلك إلى الانتكاس لاحقاً.

واعتمد أول تصنيف للصرع عام 1969 وتطور بشكل سريع مع تطور علم الأشعة العصبية والجينات والوراثة ليصدر أحدث تصنيف عام 2017 والذي أسهم بنقله من اضطراب إلى مرض مستقل كما يوضح رئيس الرابطة السورية للعلوم العصبية الدكتور أنس جوهر مبينا أهمية التصنيف لإيجاد لغة موحدة بين الأطباء تضمن تحديد العلاج المناسب ومتابعته.

وفي تصريح لـ سانا الصحية على هامش ملتقى حول “استراتيجيات تشخيص وعلاج الصرع” نظم بمشفى دمشق مؤخرا أوضح جوهر أن التصنيف الجديد اعتمد على التصنيفات القديمة لكن أعاد ترتيبها وتشمل البؤري أو المعمم والأنماط المطورة كالخلاجاني أو العضلي كما أدخلت متلازمة الصرع مع أمراض مرافقة غالبا تكون الوراثة سببها.

من جانبه بين اختصاصي الأمراض العصبية في مشفى وكلية الطب البيتيه سالبتريير الفرنسية الدكتور ميشيل ديب أن الصرع من الأمراض العصبية التي حظيت بتوافر أنواع دوائية علاجية وصلت إلى نحو 15 دواء قياسا بالأمراض العصبية الأخرى ما أسهم بالسيطرة على المرض وإمكانية توقفه بعد العلاج لمدة كافية.

ويصنف الصرع حسب شدته إلى عدة أنواع منها حسب الدكتور ديب الصرع العام ويأتي على شكل فقدان كامل للوعي مع الاختلاج والجزئي يحدث على شكل رجفان في جهة أو مكان واحد مثل اليد مع وجود غباش في الرؤية.

ولفت الدكتور ديب إلى إمكانية شفاء المريض من الصرع إذا التزم بتناول الدواء ثلاث سنوات دون حدوث أي نوبة خلال هذه الفترة موضحا أن العلاج الدوائي يعمل في جانبين الأول السيطرة على المرض والثاني الوصول للشفاء بشرط عدم التوقف عن تناوله حتى في حال التحسن ألا باستشارة الطبيب.

ايناس السفان

انظر ايضاً

تقنية تصوير جديدة للدماغ تتنبأ بمرض الصرع

واشنطن-سانا طور علماء أمريكيون تقنية تصوير جديدة للدماغ تتنبأ بالإصابة بمرض الصرع قبل بدء أعراضه …