الشريط الأخباري

السوريون.. إبداع غير مسبوق بالتطريز والشك على الدانتيل

دمشق-سانا

الدانتيل قماش أساسي لفساتين السهرات ارتدته أشهر النجمات والفنانات العالميات وحتى الملكات قديما وحديثا ولكن الحرفيين السوريين أضافوا على الدانتيل لمستهم السحرية التي جعلت قماش الدانتيل وهو السهل الممتنع يشع جمالا وأناقة وقدموا منه أجمل فساتين السهرة السورية.

سانا المنوعة التقت أحد مصممي الأزياء خلدون بالو الذي قال إن قماش الدانتيل معروف عالميا.. وللخياطين باع طويل في التعامل معه ولقد وصف بالقماش السهل الممتنع وقدم الخياطون منه أجمل فساتين السهرات والتيورات النسائية.. مشيرا إلى أن الخياطين السوريين ادخلوه سابقا لفساتين السهرة والجيل الحالي منهم الى جميع الالبسة النسائية وابدعوا في التعامل مع هذا القماش الذي اعتبروه خامة او مادة أولية اضافوا عليه من خبراتهم ليتصدر الحرفيون السوريون في تقديم اجمل فساتين السهرة التي تعتبر تحفا فنية تحمل البصمة السورية.

بدوره قال محمود حوراني أحد حرفيي فن التطريز إن الطراز يجب أن يمتلك موهبة الرسم ويكون لديه خيال خصب حتى يتميز في حرفته ولقد استطاع حرفيو التطريز إدخال هذا الفن على الدانتيل لتقديم أجمل فساتين السهرة والعرائس ونستطيع القول إن الطرازين هم من أوائل الحرفيين الذين ادخلو التطريز على الدانتيل وان التطريز على هذا النوع من القماش ليس سهلا ويمر بعدة مراحل مضيفا لقد استعملنا الفازلين المائي أو الورقي لنستطيع التطريز عليه وفي بعض الأحيان نضيف الاوركانزا ثم نعرشها ولان قماش الدانتيل هو من النوع السهل الممتنع يجب التعامل معه بدقة لا متناهية لانه قماش يتمطط حيث يدخل المطاط مع خيوط حياكته وهذا ما يجعل تطريزه صعبا.

وقال إن الدانتيل قماش مفرغ وهذا يستوجب وضع قماش التول فوقه ثم يتم تفريغه على الكاوي ثم ندخله على الدانتيل مشيرا إلى أن السوريين ادخلوا الدانتيل على كل الالبسة أهمها تجهيزات العرائس واللانجوري والتيورات والتشيرتات.

وأردف حوراني أنهم أضافوا الفخامة للدانتيل حينما زينوه بالتطريز والشك بكل انواعه من سيلان وبراق وخرز واحجار ماس وزيركون مضيفا ان الدانتيل هو موضة هذا العام لفساتين السهرة وهو سبب في زيادة مساحة العمل وان الطرازين السوريين بذلوا أقصى جهودهم ليقدموا دقة الصنعة ومهارتها للعالم.

وختم حوراني أنه تعلم التطريز منذ أن كان عمره ثماني سنوات وبعد عام طرز أول قطع من رسمه الخاص وهو مازال يحتفظ بماكينته القديمة التي تعلم عليها مبادىء فن التطريز وانه في كل عام يضيف الجديد على حرفته لانه تعلم من اجداده ان الصنعة هي اسوارة من ذهب يلبسها ويملكها الحرفي ويطورها عبر الأجيال.

روهلات شيخو