محافظات-سانا
واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عملياتها في ريف إدلب ومحيطها كما دمرت آليات لميليشيات “لواء الاسلام” و”جيش الاسلام” و”أجناد الشام” خلال عمليات نوعية ضد أوكارهم في ريف دمشق في وقت كثفت فيه وحدات أخرى رماياتها النارية على تجمعات التنظيمات الإرهابية التكفيرية بريفي درعا والقنيطرة.
تدمير أوكار للإرهابيين والقضاء على العشرات منهم في ريف إدلب ومحيطها
فقد واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عملياتها في ريف إدلب ومحيطها ضد إرهابيي “جبهة النصرة” وغيرها من التنظيمات الإرهابية التي تتلقى الدعم والتسهيل من نظام أردوغان الإخواني تحت مرأى ومسمع العالم ودمرت لهم مستودع أسلحة وذخيرة وآليات بمن فيها من إرهابيين في تفتناز.
وأفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على عشرات الارهابيين في شرق وغرب مدينة إدلب ودمرت أوكارهم بمن فيها في عرب سعيد وقميناس.
كما دكت وحدة من الجيش وكرا للتنظيمات الإرهابية في تفتناز ما أدى إلى “تدمير مستودع للأسلحة والذخيرة بمن فيه وعدة آليات” كان يستخدمها الإرهابيون في أعمالهم الإجرامية.
واعترفت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي محسوبة على التنظيمات الإرهابية بمقتل عدد من الإرهابيين في تفتناز, مضيفا إن وحدات من الجيش دمرت عدة أوكار للتنظيمات الإرهابية بمن فيها في غابات الباسل ومعرتمصرين شمال المدينة وغرب معمل الكونسروة وسجن إدلب.
وفي الريف الجنوبي أكد المصدر العسكري أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة نفذت “عمليات نوعية على تجمعات الإرهابيين في مجدليا وشرق المسطومة ودير سنبل بجبل الزاوية ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد منهم” لافتا إلى أن وحدة من الجيش “وجهت ضربات مكثفة بمختلف أنواع الاسلحة على معاقل لتنظيم “جبهة النصرة” الارهابي أسفرت عن تدمير وكرين وآليات مزودة برشاشات ثقيلة في التمانعة وركايا سجنة وخان شيخون وفيلون جنوب إدلب”.
وتابع المصدر: إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على العديد من إرهابيي “جبهة النصرة” وما يسمى “الجبهة الإسلامية” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” الممول من نظام آل سعود في أبو الضهور وتل سلمو جنوب شرق إدلب.
ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “دكت مرابض هاون في قرية بكفلون جنوب إدلب ما أسفر عن تدميرها ومقتل وإصابة عدد من الارهابيين” كما “أوقعت وحدة من الجيش خسائر كبيرة في صفوف الإرهابيين في مزارع بروما” شمال إدلب موضحا أن وحدات الجيش “حققت إصابات مباشرة خلال ضرب أوكار التنظيمات الإرهابية في جفتلك وحاج حمود وقطرون بجسر الشغور جنوب غرب مدينة إدلب”.
وفي الريف الشرقي لإدلب أكد المصدر “مقتل واصابة عشرات الإرهابيين بعضهم من جنسيات أجنبية وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم في بلدة بنش شرق إدلب.
وفي إطار العمليات المتواصلة والمكثفة لقطع خطوط امداد التنظيمات الارهابية التكفيرية القادمة من الأراضي التركية أوضح المصدر أن “وحدات من الجيش والقوات المسلحة دكت أوكار الإرهابيين وأوقعت العديد منهم بين قتيل ومصاب في جبل الأكراد” الواقع بين ريف إدلب الغربي وريف اللاذقية الشمالي الذي يعد طريق امداد للإرهابيين المدعومين من نظام أردوغان ويتلقون جميع التسهيلات عبر الأراضي التركية.
وتشهد الحدود التركية تسللا كثيفا للإرهابيين المرتزقة بدعم من نظام أردوغان الاخوانى لدعم التنظيمات الارهابية المتهاوية تحت ضربات الجيش والقوات المسلحة في العديد من المناطق.
القضاء على إرهابيين من ميليشيا “جيش الإسلام” و”أجناد الشام” في القلمون والزبداني والغوطة الشرقية
وفي ريف دمشق دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة آليات لميليشيات “لواء الاسلام” و”جيش الاسلام” و”أجناد الشام” خلال عمليات نوعية ضد أوكارهم في جبال القلمون والزبداني والغوطة الشرقية أسفرت عن سقوط عشرات القتلى بين صفوفهم بعضهم من الجنسية السعودية.
وذكرت مراسلة سانا الميدانية أن وحدة من الجيش نفذت عملية نوعية دقيقة على بوءرة إرهابية في حي العضيمة بالزبداني أسفرت عن تدمير آلية مزودة برشاش ثقيل واسلحة قناصة وذخيرة ومقتل وإصابة عدد من الارهابيين.
وفي جبال القلمون الشمالية والغربية تأكد مقتل واصابة عدد من الارهابيين وتكبيدهم خسائر بالعتاد خلال عمليات شنتها وحدات من الجيش في جرود بلدات المشرفة والجبة وعسال الورد وعند تلة موسى في جرود بلدة راس المعرة حيث يتسلل ارهابيو “جبهة النصرة” عبر الحدود اللبنانية بدعم من “تيار المستقبل”.
إلى ذلك قضت وحدة من الجيش على إرهابيين مما يسمى “لواء الاسلام” من بينهم الأردني عبد السلام الحريري قرب جامع سيدنا محمد بين دوما وحرستا.
وفي مدينة دوما وجهت وحدة من الجيش ضربة مركزة الى وكر لارهابيي ما يسمى “جيش الإسلام” في شارع القوتلي أسفرت عن تدمير الية ومقتل الإرهابي الليبي سيدي البجاجي والسعودي سلمان الدوسري.
في الوقت ذاته اسفرت اشتباكات دارت بين وحدة من الجيش وارهابيين في مزارع تل كردي إلى الشمال الشرقي من دوما عن مقتل وإصابة /5/ إرهابيين.
كما أسفرت عملية للجيش في قرية بالا جنوب الغوطة الشرقية عن مقتل عدد من الارهابيين مما يسمى “جيش الاسلام” في حين تم القضاء على آخرين في قرية زبدين بمنطقة المليحة التي احكم الجيش سيطرته عليها في آب الماضي.
وفي هذه الأثناء ذكر ناشطون في مدينة دوما أن التنظيمات الارهابية أعلنت عن مقتل /7/ من أفرادها في الغوطة الشرقية من بينهم /محمود نحاس/ و/هاشم بيطار/ ونائب “قائد مجاهدي الغوطة التابع لاجناد الشام” المدعو محمد نحلاوي ويلقب أبو اليسر الشامي.
وفي حي جوبر دمرت وحدة من الجيش نفقا بما فيه من ارهابيين مقابل زملكا على عمق /8/ امتار وبطول /30/ مترا ويتفرع الى عدة افرع كان الارهابيون يستخدمونه للاختباء والتنقل ونقل الأسلحة والذخيرة.
إلى ذلك أشارت مصادر أهلية في مدينة جيرود إلى وقوع اشتباكات في الحي الشرقي من المدينة بين مجموعة ارهابية تسمي نفسها /الكتيبة الامنية/ ومجموعة أخرى ما أدى الى سقوط قتلى من الطرفين.
تكثيف الرمايات النارية على تجمعات الإرهابيين في ريف درعا والقنيطرة
في ريفي درعا والقنيطرة كثفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة رماياتها النارية على تجمعات التنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة مع غرفة عمليات في العاصمة الأردنية تديرها أجهزة استخبارات اسرائيلية وامريكية وبريطانية وفرنسية وتركية وأردنية وسعودية وقطرية.
وذكر مصدر عسكري أن عمليات الجيش المتلاحقة على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية المنضوية تحت زعامة جبهة النصرة أسفرت عن القضاء على مجموعة إرهابية بكامل أفرادها وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم شمال قرية زمرين في ريف درعا الشمالي الغربي.
وأكد المصدر أن وحدة من الجيش قضت على ارهابيين ودمرت ادوات اجرامهم على الطرف الشمالي الشرقي لقرية سملين بعد رصد ومتابعة تحركات إرهابيي ما يسمى لواء جيدور حوران و لواء حمزة أسد الله ولواء المهاجرين والأنصار شمال غرب مدينة درعا، لافتا إلى أن وحدات من الجيش قضت على إرهابيين من تنظيم جبهة النصرة المرتبط بكيان الاحتلال الاسرائيلي خلال عمليات نوعية انتهت بتدمير أوكار وتجمعات في بلدة داعل وقرية حمرين وشرقها.
وفي الريف الشرقي لدرعا واصلت وحدات من الجيش تنفيذ عمليات دقيقة ضد أوكار ارهابيي تنظيم جبهة النصرة وما يسمى حركة المثنى الإسلامية حيث أكد المصدر العسكري القضاء على أعداد من الإرهابيين قرب مدرسة السياقة شرق بلدة النعيمة وقرية صماد ومدينة بصرى الشام وتدمير عربة مركب عليها مدفع ثقيل بين بصرى الشام وجمرين.
وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة دمرت قاعدة إطلاق صواريخ تاو امريكية الصنع وقضت على طاقمها المؤلف من 4 إرهابيين في قرية معربة بريف درعا الشرقي.
وتأتي هذه العمليات بعد يوم من سقوط العشرات من افراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية قتلى بينهم متزعمون وتدمير منصتين لاطلاق الصواريخ وعربة مدرعة وآلية مزودة برشاش ثقيل في مدينة بصرى الشام ومحيطها ومعربة وجمرين بريف درعا.
ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش دكت خطوط إمداد التنظيمات الإرهابية في البلدات القريبة من الحدود الأردنية حيث دمرت الية محملة بالارهابيين على طريق طيسيا معربة، مبينا أن وحدة من الجيش نفذت عملية نوعية ضد أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية وألحقت بها خسائر فادحة في الأفراد والعتاد في بلدة طفس ودمرت لها مربض مدفع هاون على طريق درعا طفس الذي شهد امس عملية تم خلالها تدمير مربض مدفع هاون والقضاء على ارهابيين على طريق درعا طفس المسبح بريف درعا.
وفي هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية في صفحات محسوبة عليها في مواقع التواصل الاجتماعي بتكبدها خسائر كبيرة في ريف درعا ومقتل عدد من أفرادها من بينهم ربيع فارس الرباحي السويدان وجراح حسين بلوط ومحمود محمد مشور الفارس وعمار عبد الكريم منوخ المقداد ومحمود كمال العلوه.
الجيش يواصل ملاحقة فلول إرهابيي جبهة النصرة وحركة المثنى في بصرى الشام ويقطع خطوط إمدادهم
إلى ذلك واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ملاحقة فلول إرهابيي /جبهة النصرة/ وما يسمى /حركة المثنى الاسلامية/ في مدينة بصرى الشام ومحيطها ودكت أوكارهم وخطوط امدادهم نحو المدينة.
وذكر المصدر أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “قطعت طريق امداد التنظيمات الارهابية على اتجاه معربة/جمرين نحو مدينة بصرى الشام وقضت على اعداد كبيرة من افرادها” لافتا إلى أن عمليات الجيش “مستمرة في ملاحقة فلولهم بالحي الشرقي للمدينة”.
وأكد المصدر أن عمليات الجيش المتواصلة في مدينة بصرى الشام أسفرت عن “سقوط العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في حي الجهير وفي مبرك الناقة في الزاوية الشمالية الشرقية من سور المدينة وفي حي المدينة الغربي”.
ووجهت وحدات من الجيش خلال اليومين الماضيين ضربات قاصمة للتنظيمات الارهابية التي تعمل بتنسيق مباشر مع العدو الاسرائيلي وسقط عدد كبير من أفرادها ومتزعميهم قتلى في مدينة بصرى إثر محاولتهم شن هجمات ارهابية على الاهالي سبقها اطلاق عدد كبير من القذائف نحو المدينة أدت إلى استشهاد وجرح عدد من المواطنين.
وأشار المصدر إلى أن وحدات الجيش دكت أوكار الارهابيين وتحركاتهم في “جمرين والغارية الغربية وسفيرة وصيدا بريف درعا الشرقي وأوقعت في صفوفهم العديد من القتلى والمصابين ودمرت عددا من آلياتهم وعتادهم”.
وتحاول التنظيمات الإرهابية فتح طرق إمداد من جهة قرى وبلدات ريف درعا الشرقي نحو مدينة بصرى الشام التي تعد من أغنى المدن الأثرية في العالم والمسجلة دوليا في /اليونيسكو/ ضمن قائمة مواقع التراث العالمي قبل أن تتعرض اثارها لعمليات تخريب ممنهج وسرقة قسم منها والمتاجرة بها في الأردن والأراضي المحتلة.
دك أوكار وتجمعات لإرهابيي جبهة النصرة في ريف القنيطرة
كما دكت وحدات من الجيش أوكارا وتجمعات لإرهابيي جبهة النصرة وما يسمى حركة أحرار الشام الإسلامية وألوية الفرقان الممولة من نظام ال سعود في ريف القنيطرة والتي تعمل على استكمال ما قام به كيان الاحتلال عام 1967 من افراغ المنطقة من معالمها التاريخية والحضارية.
ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش دمرت تجمعات واليات للإرهابيين في تل مسحرة شرق مركز القنيطرة وشمال تل الحارة الذي يتحصن فيه إرهابيون تكفيريون يستهدفون الأهالي بدعم من كيان الاحتلال الإسرائيلي الذي يعالج مصابيهم في مشافيه ويعيدهم لقتال الدولة السورية وتدمير مؤسساتها.
وكانت وحدة من الجيش والقوات المسلحة قضت امس على إرهابيين ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة في طرنجة القريبة من جباتا الخشب بريف القنيطرة.
القضاء على إرهابيين من داعش وتدمير منصة إطلاق صواريخ وأوكار للإرهابيين بريف حمص
كما أحبطت وحدات من الجيش والقوات المسلحة هجوما إرهابيا على عناصر حماية سد الرستن وقضت على عدد من إرهابيي /داعش/ في قريتي عنق الهوى ورحوم بريف حمص الشرقي.
وأفاد المصدر بأن وحدات من الجيش “أردت عددا من إرهابيي تنظيم /داعش/ قتلى وأصابت اخرين ودمرت لهم أسلحة وذخيرة شمال شرق حقل الشاعر وفي قريتي عنق الهوى ورحوم” أبرز أوكار إرهابيي التنظيم في ريف حمص الشرقي.
وتأتي هذه العمليات بعد يوم من القضاء على كامل مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم /داعش/ الإرهابي حاولت شن هجوم إرهابي على نقطة عسكرية في منطقة السخنة شرقي مدينة تدمر وتدمير آليتين بما فيهما من متفجرات وعبوات ناسفة ومصادرة أوراق ووثائق كانت بحوزة الإرهابيين.
وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش “أوقعت قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين ودمرت لهم مستودع ذخيرة وآلية ومنصة اطلاق صواريخ في قرى رجم القصر ومسعدة والمشيرفة والدرويشية والطفحة ورسم الأرنب وشرق مدجنة جب الجراح” بريف حمص الشرقي الذي شهد أمس مقتل وإصابة العديد منهم في رجم القصر والسلطانية ورحوم
وأم الريش ومسعدة بناحية جب الجراح.
ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش “أحبطت هجوما إرهابيا شنته التنظيمات التكفيرية على عناصر حماية سد الرستن وقضت على عدد من أفرادها” وذلك بالتزامن مع عمليات مركزة ضد تجمعات للإرهابيين “أدت إلى سقوط العديد منهم قتلى ومصابين وتدمير أسلحتهم وذخائرهم في دير فول” بتلبيسة في ريف حمص الشمالي.
وبين المصدر ان وحدات من الجيش نفذت عملية نوعية “دمرت خلالها أوكارا للتنظيمات الارهابية التي ينتمي أغلب أفرادها إلى تنظيم /جبهة النصرة/ بما فيها من أسلحة وذخيرة في حي الناصرية ودوار تلدو في الحولة” شمال غرب حمص بنحو 27 كم.
وأوضح المصدر أن وحدة من الجيش وجهت ضربات محكمة على أوكار الارهابيين و”أوقعت بينهم قتلى ومصابين في قرية الصالحية” شرق بحيرة قطينة حيث يتسلل إرهابيون من مختلف الجنسيات عبر الأراضي اللبنانية نحو ريف حمص الجنوبي بدعم من تيار المستقبل حليف نظام آل سعود الوهابي.
وكانت وحدات من الجيش قضت أمس على ارهابيين ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة في المحسة جنوب القريتين ووادي الضبع بريف حمص.
ضرب أوكار التنظيمات الإرهابية في ريف حلب
في حلب نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سلسلة عمليات ناجحة ودقيقة على أوكار التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام اردوغان في ريفي حلب الشمالي والجنوبي أدت الى سقوط قتلى بين صفوفها وتدمير عدد من آلياتهم.
وأكد المصدر سقوط قتلى ومصابين بين افراد التنظيمات الارهابية في منطقة البريج غرب المنطقة الصناعية شمال حلب التي تعرضت لعمليات تخريبية واسعة وسرقة المعدات والاجهزة ومن ثم نقلها للمتاجرة بها وبيعها في الداخل التركي قبل ان يحكم الجيش سيطرته على المنطقة العام الماضي.
ويتلقى تنظيم جبهة النصرة وما يسمى الجبهة الشامية وجيش المهاجرين والأنصار وكتائب أبي عمارة وغيرها من التنظيمات الارهابية التي ترتبط بخطوط امداد مباشر مع نظام اردوغان وتمويل من نظامي ال ثاني وال سعود ضربات متلاحقة وقاصمة في المنطقة على أيدي وحدات الجيش والقوات المسلحة.
ولفت المصدر إلى مقتل وإصابة إرهابيين خلال عملية للجيش ضد أوكارهم في قرية بابيص شمال غرب حلب حيث ينتشر ارهابيون مرتزقة تسللوا من الجانب التركي بدعم من نظام اردوغان الذي يقيم معسكرات لتدريب المرتزقة الاجانب وإرسالهم إلى الداخل السوري لشن الهجمات الارهابية على الاهالي وتدمير البنى التحتية وسرقة التراث الحضاري والانساني في المنطقة.
وإلى الجنوب من حلب قضت وحدة من الجيش والقوات المسلحة على العديد من أفراد التنظيمات الارهابية في خان طومان بمنطقة جبل سمعان.
وتزداد يوما بعد يوم بشاعة الهجمة الإرهابية التي تقودها تركيا على الشعب السوري مع تواتر المعلومات الصحفية والاستخباراتية التي تؤكد أن مشافي عنتاب وكلس واورفة وانطاكية والريحانية وغيرها من المشافي في اراضي لواء الاسكندرون السليب من قبل تركيا تحولت إلى مقرات للتجارة بالأعضاء البشرية بالتعاون مع الإرهابيين الذين يرتكبون أفظع الجرائم بحق الشعب السوري.
تدمير وكر لتصنيع عبوات ناسفة وتفخيخ سيارات إرهابيي داعش بريف الحسكة
إلى ذلك نفذت وحدة من الجيش والقوات المسلحة عملية مركزة على وكر لإرهابيي داعش كانوا يستخدمونه لتفخيخ السيارات وتصنيع المتفجرات والعبوات والأحزمة الناسفة في محيط مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي.
وأشار المصدر إلى أنه تم تنفيذ العملية ضد الوكر بعد رصد دقيق لتحركات أفراد تنظيم داعش في منطقة كامب البلغار شرق مدينة الشدادي بنحو 2 كم مؤكدا أن العملية أسفرت عن تدمير الوكر بشكل كامل بما فيه من معدات ومواد متفجرة، لافتا إلى أنه تأكد سقوط عشرات القتلى والمصابين بين إرهابيي داعش معظمهم من المتزعمين المرتزقة وخبراء المتفجرات تسللوا إلى سورية بعد أن تم غسل أدمغتهم وتلقينهم أفكارا تكفيرية ظلامية لارتكاب جرائمهم ضد الأهالي والبنى التحتية للدولة السورية.
وكان تنظيم داعش تبنى أول أمس التفجيرين الإرهابيين بسيارتين مفخختين استهدفتا يوم الجمعة الماضي الأهالي في ساحة الشهداء وسط مدينة الحسكة وأسفرتا عن ارتقاء 37 شهيدا على الأقل وإصابة عشرات الأشخاص بجروح معظمهم من الأطفال والنساء.
وفي هذه الأثناء أقرت صفحات محسوبة على تنظيم داعش الإرهابي في مواقع التواصل الاجتماعي بتكبد التنظيم خسائر كبيرة في العتاد ومقتل وإصابة العشرات من أفراده خلال العملية.
يذكر أن إرهابيي داعش حولوا مدينة الشدادي الواقعة على بعد 50 كم جنوب مدينة الحسكة إلى مكان لاحتجاز المواطنين المختطفين وتخطيط أعمالهم الإجرامية ضد أهالي بلدات المنطقة الشرقية.
القضاء على إرهابيين من “جبهة النصرة” في كفرزيتا واللطامنة وريف السلمية
كما أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة قتلى ومصابين في صفوف إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات المنضوية تحت زعامته خلال ضرباتها المكثفة على أوكارهم وتجمعاتهم في ريفي حماة الشمالي والشرقي.
وأوضح المصدر أن ضربات الجيش على أوكار الإرهابيين في قرى وبلدات حمادي عمر ومكيمن وام ميال وابو خنادق والرهجان والشاكوسية وجنى العلباوي والمعضمية وبيوض وقليب الثور وصلبة ودكيلة الشمالية وتل عرسان وحسو العلباوي وتل ام حارتين بريف السلمية شرق حماة “انتهت بمقتل وإصابة عدد كبير من أفراد التنظيمات الإرهابية وتدمير آليات وعتاد لهم”.
وتنتشر في مناطق ونواحي السلمية بريف حماة الشرقي تنظيمات إرهابية تكفيرية تعتدي على الأهالي وتسلب أرزاقهم وتشن هجمات إرهابية متكررة على المناطق الآمنة وفي مقدمتها تنظيم “جبهة النصرة” الذي يرتكب أفراده مجازر ضد الأهالي كان آخرها المجزرة التي ارتكبها ضد قرية الكافات وأسفرت عن وقوع عدد من الضحايا بين الأهالي.
ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش وجهت “ضربات محكمة على أوكار الإرهابيين في كفرزيتا واللطامنة” شمال غرب حماة التي تمتد جغرافيا مع قرى ريف إدلب الجنوبي من جهة خان شيخون حيث تتلقى التنظيمات الإرهابية مختلف أنواع الدعم من نظام أردوغان.