الشريط الأخباري

مزارعو حمص يبدؤون قطاف اللوز… وانخفاض تقديرات الإنتاج نتيجة الصقيع

حمص-سانا

بدأ مزارعو حمص قطاف محصول اللوز اليابس للموسم الحالي والذي تعرض لضرر كبير نتيجة موجة الصقيع في الشهر الرابع من العام الحالي أثرت عليه في العديد من المناطق وبشكل خاص المناطق المنخفضة.

وبين المهندس نزيه الرفاعي مدير زراعة حمص لنشرة سانا الاقتصادية أن تقديرات الإنتاج تبلغ 72022 طناً من اللوز من إجمالي المساحة المزروعة البالغة 587355 دونماً حيث تتصدر حمص المحافظات من حيث المساحات المزروعة ‏وكمية الإنتاج.

وأشار الرفاعي إلى أن أشجار اللوز تعرضت هذا الموسم لموجة صقيع أثرت على الانتاج حيث بلغت المساحة المتضررة 244131 دونماً بعدد أشجار متضررة يبلغ 11 مليوناً و177 ألف شجرة بينما بلغ عدد الفلاحين المتضررين 9465 مزارعاً فقدوا إنتاجاً كميته تجاوزت تقديراتها 30113 طناً.

وأضاف تتركز زراعة اللوز في قرى الريف الشرقي من حمص ‏حيث يتوفر فيها كل الشروط البيئية والمناخية المناسبة لزراعته علما أن اللوز يتميز بقدرته على ‏تحمل الجفاف وقلة الأمطار وتشهد زراعته توسعاً ملحوظاً وتشمل الأنواع المزروعة تكساس فيريني الشامي والاسباني والضفدعي ..وبعض الأنواع المحلية.

من جانبه أوضح الدكتور محمد الخطيب رئيس الوحدة الإرشادية الزراعية بأم العمد أن أضرار الصقيع على موسم اللوز جاءت جزئية باعتبار أن أنواعاً كالضفدعي لم يتأثر بالموجة مبيناً أن موجة الصقيع ضربت اللوز في الوديان حيث وصل الضرر إلى نسبة مئة بالمئة بينما كان الضرر أخف في المناطق المرتفعة مبيناً أن الضرر كان كبيراً في قرى المخرم وجب عباس وقرية ام تين وغيرها.

وأشار الخطيب إلى أن موسم قطافه بدأ من 15-7 ويستمر نحو شهر وأسعار تسويقه لا تتناسب مع التكاليف العالية التي يتكبدها المزارعون حيث يباع الكيلو غرام بسعر3500 ليرة.

بدوره نظير الحسين رئيس الجمعية الفلاحية بالمخرم أشار إلى أن الأضرار الكبيرة التي لحقت بأشجار اللوز نتيجة موجة الصقيع وصلت نسبتها في منطقة المخرم أكثر من سبعين بالمئة حسب تقييم اللجان المختصة مبيناً أن موسم اللوز في ريف حمص الشرقي هو موسم مهم ومصدر رزق ينتظره المزارعون كل عام لتحسين وضعهم المعيشي وخسارتهم هذا العام كبيرة جداً ويجب التعويض لهم.

من جانبهم أشار عدد من المزارعين إلى الصعوبات التي تواجههم إضافة إلى موجة الصقيع و الضرر الحاصل … فهناك ارتفاع تكاليف الإنتاج من أسمدة وأدوية ومبيدات و تقليم وغيرها بينما أسعار التسويق لا تتناسب مع هذه التكاليف العالية.

صبا خيربك

نشرة سانا الاقتصادية