الشريط الأخباري

ميس الجندي.. تحاكي مخيلة الطفل في مشروعها الصغير

حلب-سانا

مشروع نوعي أسسته الشابة ميس الجندي تحت عنوان “دريم بوك” يختص بتصميم وصنع الدمى بطرق تعليمية تفاعلية سعياً لخلق عالم طفولي يحاكي مخيلة الطفل ويوسع من مداركه وفق أحدث أساليب التعلم.

الجندي التي كانت مولعة بفنون الرسم على الزجاج والكروشيه والأعمال اليدوية والخياطة حظيت منذ صغرها بمساندة والدها الذي كان يحرص على امتلاكها أحدث الألوان وأدوات الرسم والمواد التي تحتاجها أعمالها اليدوية وهو الحب الذي كبر معها ورافقها إلى أن تزوجت وبدأت بصنع الدمى لابنتها الأمر الذي شكل شرارة مشروعها الفني.

وأوضحت الجندي في حديثها لنشرة سانا الشبابية أنها امتلكت مهارة كبيرة في صنع الدمى فقامت بتطوير ذاتها وتنمية قدراتها من خلال التعلم الذاتي واتباع العديد من الدورات التدريبية والمهنية في هذا المجال لتتقن اختيار الاكريليك والألوان المائية حيث بدأت بإبداع تصاميم يدوية ذات رسوم جذابة وألوان زاهية حسب الدمية المراد صنعها.

لم تكتف الجندي بهذا العمل بل طورته إلى تصميم الكتب التفاعلية التي حرصت على نشرها وتعليمها للأطفال مبينة أن هذه الكتب مصنوعة من القماش وتضم ألعاباً تركيبية تساعد على تحفيز عقل الطفل وتطوير قدراته بعيداً عن الأجهزة الالكترونية التي تهيمن على عقول الأطفال حسب وصفها.

واختتمت بالإشارة إلى ضرورة الالتفات إلى كل ما من شأنه تنمية مواهب الطفل واكتشاف قدراته بالإضافة إلى ما يعزز لديه زيادة الانتباه والتركيز والإدراك والتواصل البصري والمخيلة الذهنية وتمييز الألوان بما يكفل للطفل علاقات تواصل ناجحة مع محيطه الاجتماعي وهذا ما تأمل أن يحققه مشروعها.

 لمياء الرداوي

 تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

الشابة سلمى الأتاسي.. مشروع يدوي ناجح لإنتاج الأغطية والمفارش والألبسة الصوفية والحريرية

حمص-سانا (أنامل) هو اسم المشروع الذي أسسته الشابة سلمى الأتاسي بكثير من العمل والجهد والتعلم …