معرض الأبواب المفتوحة يسوق منتجات 60 شاباً وشابة من ذوي الإعاقة العقلية

دمشق-سانا

بمحبة وتفاؤل يقدم الشاب الياس كبابة مشغولاته اليدوية لزوار معرض (الأبواب المفتوحة) الذي نظمته جمعية (السفينة) لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية السبت الماضي في فندق أمية بدمشق بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة.

الياس الذي عبر عن سعادته بسماع كلمات الإطراء والثناء من رواد المعرض الذين أقبلوا على شراء منتجاته هو واحد من ستين شاباً وشابة من ذوي الإعاقة العقلية الذين يتدربون بمشاغل (السفينة) حسب رئيسة مجلس إدارة الجمعية ريما عبسي التي بينت لـ سانا الشبابية أن المعرض يقام بشكل سنوي لتسويق منتجات الشباب والشابات العاملين بمشاغل السفينة في دمشق وجديدة عرطوز ودعمهم وتطوير مهاراتهم حيث يتم تدريبهم باشراف مدربين ومدربات مؤهلين للتعامل مع هذه الفئة حسب درجة الإعاقة لدى كل شخص منهم.

وأشارت عبسي إلى أن الجمعية التي تأسست عام 1995 إلى جانب عملها في تدريب هذه الفئة وتمكينها تؤمن مكاناً لإقامة عدد من الشباب والشابات فوق سن 18 ضمن دار خاصة تضم قسماً للذكور وآخر للإناث من فاقدي الرعاية الأسرية إلى جانب خدمات الرعاية الطبية والنفسية وإقامة نشاطات ترفيهية واجتماعية لجميع الشباب الذين ترعاهم الجمعية مع أسرهم لافتة إلى أن نجاح المعرض والإقبال المتميز عليه أسهم بجعله فعالية سنوية تعمل الجمعية على إقامتها بعد عام من تدريب وتطوير مهارات الشباب في مجالات الأعمال اليدوية وإعادة تدوير الورق وتصنيع لوحات فنية وبراويز ورقية إضافة إلى أعمال التطريز والإكسسوارات.

بدورها لفتت المدربة سهيلة نصر الله إلى أن طريقة تدريب أصحاب هذا النوع من الإعاقة تختلف من شاب إلى آخر حسب قدراتهم العقلية والسلوكية مؤكدة أنه مع الوقت يكتسبون مهارات جديدة من خلال التركيز على نقاط القوة لديهم واستثمار إمكاناتهم الذاتية والعمل على التنمية الفكرية لديهم وخاصة أنهم من الأشخاص المحبين للتعلم.

وشارك المدرب ريمون قبلان الشابة آية حلاق 16 عاماً في شرح أعمالها الفنية حيث أوضحت أنها أتقنت فن الرسم بالرمل على الأغلفة الورقية معبرة عن سعادتها بإنجاز أعمال تعجب زوار المعرض.

ويعمل المدرب قبلان في قسم مشغل التنمية الذي يستقبل حالات الإعاقة العقلية الصعبة حيث تتمثل الخطوة الأولى حسب ما ذكر بتعليم الشخص مهارات بسيطة ومن ثم البدء بتدريبه على أعمال يدوية متنوعة حسب درجة إعاقته وميوله.

وأكد عدد من زوار المعرض تميز الأعمال التي يتضمنها حيث أشارت رنا قنواتي إلى أنها تحرص على زيارة معارض الجمعية بشكل دائم تشجيعاً لهم ولمنتجاتهم التي تتميز بالعفوية والإحساس المرهف.

بينما أشارت السيدة هنادي إلى أنها تفخر باقتناء عمل من منتجاتهم ووضعه في منزلها أو إهدائه للأصدقاء والأقارب للتعريف به وتغيير الصورة النمطية عن الأشخاص ذوي الإعاقة وإثبات أنهم فئة منتجة في حال توافرت لهم الرعاية والاهتمام الكافيان.

إيناس سفان
تصوير: فرحان الفاضل

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

(معاً نستطيع).. احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة في كلية التربية بجامعة دمشق

تصوير: أيمن نصر