الشريط الأخباري

الاستشارة الأسرية… تدخل وقائي علاجي لصحة نفسية أفضل عند الطفل

دمشق-سانا

يشجع الخبراء على طلب الاستشارة الأسرية لوقاية الأطفال وعلاجهم من الاضطرابات النفسية باعتبار أن العلاقات بين أفراد العائلة والتحديات التي تواجهها من أبرز العوامل التي تؤثر في صحة الطفل النفسية.

والاستشارة الاسرية حسب اختصاصي الطب النفسي الدكتور تيسير حسون تدخل مبني على إشراك الأسرة كاملة في حل المشكلات المجتمعية والنفسية التي تواجه أفرادها ولا سيما الأطفال.

ورغم أن بدايات ظهور مفهوم الاستشارة الأسرية تعود للقرن العشرين إلا أنه حديث نسبيا في المجتمع السوري حسب حسون الذي لفت إلى الحاجة الكبيرة لهذا النوع من التدخل ولا سيما في الفترة الحالية باعتبار أن ظروف الحرب الإرهابية على سورية رفعت نسبة الاضطرابات النفسية بين الأطفال.

وفي تصريح لـ سانا الصحية على هامش دورة تدريبية حول الاستشارة الأسرية نظمها صندوق الأمم المتحدة للسكان بدمشق مؤخرا استهدفت 28 شابا وشابة من العاملين في الجمعيات الأهلية ومعاهد الرعاية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لفت حسون إلى أهمية هذا النوع من الاستشارة ليس فقط لجهة علاج المشاكل النفسية عند الطفل بل الوقاية منها عبر التعامل المبكر معها.

وذكر الاختصاصي أن أغلب المشاكل النفسية والسلوكية التي يعاني منها الطفل لها أسباب أسرية تحتاج إلى تدخل مختص يركز على دراسة الظروف العائلية التي تصعد السلوك السلبي للصغير ونشر الوعي بين أفرادها لتغيير آلية تعاملهم معه والاستجابة لاحتياجاته بعيدا عن أي نوع من أنواع العنف.

ويقدم هذا النوع من الاستشارة وفقا لـ حسون مختص بعلم النفس أو الإرشاد النفسي مدرب على المبادئ والمهارات الأساسية لها.

إيناس السفان