الشريط الأخباري

النظام السعودي يغدق الأموال على شركات بريطانية لتلميع صورته

دمشق-سانا

أمام انتهاكاته الخطرة لحقوق الإنسان وجرائمه الكثيرة من دعم للتنظيمات الإرهابية وقتل المدنيين الأبرياء يحاول النظام السعودي تبييض صفحته وتلميع صورته أمام الرأي العام العالمي عبر إغداق الأموال دون حساب على شركات بريطانية متخصصة بالعلاقات العامة مقابل الترويج له على صفحات الانترنت.

النظام السعودي لجأ كعادته إلى استخدام اللغة الوحيدة التي يتقنها وهي لغة المال في محاولة للخروج من أزماته والتغطية على انتهاكاته بدفع عشرات الملايين من الدولارات والجنيهات الاسترلينية لجماعات الضغط وشركات العلاقات العامة لبث اكاذيب تلمع صورته وتخفف من حدة الانتقادات الدولية لما يرتكبه من شرور سواء داخل السعودية أو خارجها فاستبداده وجرائمه طالت السعوديين انفسهم قبل غيرهم من خلال قمع الحريات واعتقال النشطاء والمعارضين لسياساته وخاصة في شرق البلاد.

شركات بريطانية كثيرة متخصصة بالعلاقات العامة وافقت على نشر الأكاذيب لتبييض صفحة النظام السعودي عبر مواقع التواصل الاجتماعي والانترنت بما فيها مؤسسة فرويد ودار نشر فايس ومعهد طوني بلير للتغيرات العالمية فيما كشفت صحيفة الغارديان البريطانية أمس عن شركة أخرى تكذب لصالح النظام السعودي وهي “سي تي اف بارتنرز” التي يديرها لينتون كروسبي الحليف المقرب لرئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون.

الصحيفة أوضحت أن الشركة اسست شبكة للتضليل تقدم مواد للدعاية على أنها أخبار حقيقية على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي وحصلت على مئات الملايين من الجنيهات الاسترلينية من النظام السعودي لتلميع صورة ولي عهده محمد بن سلمان المتورط في جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وتقطيع أوصاله في السفارة السعودية باسطنبول.

سجل النظام السعودي الأسود في مجال حقوق الإنسان ومسؤوليته عن مقتل عشرات آلاف الأبرياء في اليمن إضافة إلى نشره الفكر الوهابي على الصعيد العالمي ودعمه التنظيمات الإرهابية على الصعيد الإقليمي لم يعد يخفى على أحد لكن هذا النظام الوهابي ما زال يحاول بشكل مستميت التغطية على هذا الأمر عبر بث صور كاذبة تغطي بشاعته فتحولت لندن إلى بؤرة تجتمع فيها شركات عدة تقبض الأموال مقابل تلميع صورته.

محاولات نظام بني سعود هذه امتدت إلى ويستمنستر “مقر مجلس العموم البريطاني” حيث كشفت تقارير العام الماضي أن عشرات النواب من حزبي العمال والمحافظين قاموا برحلات مجانية دفع النظام السعودية تكاليفها بقيمة تجاوزت مئتي ألف جنيه إسترليني بينما قدرت تكلفة الفرد الواحد لرحلة شاملة النفقات بالكامل بما يزيد على ثمانية آلاف جنيه إسترليني كما عرف عن النظام السعودي إرساله العشرات من السلال الكبيرة المحملة بالهدايا إلى الوزراء وأعضاء البرلمان المتواطئين معه.

تعامي القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا عن جرائم النظام السعودي وفر له فرصا كثيرة للتملص من انتهاكاته رغم بشاعتها فيما يواصل النظام الوهابي شراء صمت هذه القوى بالأموال والصفقات التجارية الضخمة.

باسمة كنون

انظر ايضاً

النظام السعودي يقر بمقتل خمسة جنود عند الحدود مع اليمن

الرياض-سانا أقر النظام السعودي بمقتل خمسة من جنوده أمس عند الحدود مع اليمن دون أن …