من الإرهاب إلى استباحة الثروات.. أميركا تكرس شريعة الغاب

لم ولن يغير الاستعمار غاياته وأهدافه أبداً منذ أن كان إلى اليوم والغد الأهداف واحدة تتلون الأساليب وتتعدد وتتمظهر بأشكال مختلفة، تحاول أن تأخذ لبوسا قانونيا وإنسانيا من خلال المنظمات الأممية وتحت شعارات براقة تم العمل عليها لهذه الغاية، فباسم الحرية والقيم والديمقراطية وغيرها تبدأ حملات التضليل واستعباد الشعوب ونهب مقدراتها..

وماتفعله الإدارة الأميركية ليس جديدا ولكنه يتخذ أساليب جديدة حين تعمل على إعداد مرتزقة تدفع بهم بالتوقيت المناسب وتحت مسميات متعددة ..في الحرب على سورية التي اتضحت أهدافها منذ اللحظات الأولى وكل يوم تتكشف الأهداف الاكثر خبثا في هذه الحرب المجنونة ،نعرف أن الثروات والمقدرات السورية كانت ولا تزال محط اطماع الأعداء من النفط إلى القمح وغيرهما كثير..وما الاحتلال الأميركي لبعض الجغرافيا السورية ودعمه المجموعات الإرهابية الا دليل على ذلك..

كل يوم تتضح النوايا وتتبين وهي في الحقيقة بينة ومعروفة.. ولكن ثمة من أصابه العمه وفقدان البوصلة لم ير ذلك… ولكن ماذا يقول اليوم وبعد كل ما ينكشف من تعاون بين المجموعات الإرهابية والكيان الصهيوني بكل شيء حد الوصول إلى تكليف بعض سماسرته ببيع النفط السوري في منطقة الجزيرة حيث تفرض قوة الاحتلال الأميركي ومن معها وجودهم بقوة السلاح، أليس هذا أشنع أنواع الاستغلال والإرهاب؟ ناهيك عن سرقة مقدرات الإنتاج من المحاصيل الزراعية التي سلمت من نار أحقادهم.

نعم هو الاستعمار بكل زمان ومكان لم يغير أهدافه وغاياته لكنه يبدل جلده وأدواته ليصل إلى ما يريد وبلا اي ثمن يدفعه هو، وحين ينتهي أو يجف الضرع يكون مصير صاحبه الذبح كما قال ترامب.. لذلك لا يغرنّ أحد مشهد ما يجري ولا يظننّ انه صار من الأقوياء.. يبقى مجرد أداة قد تستعمل اكثر من مرة وباكثر من حالة ولكن نهايتها معروفة.. الذبح والى مزابل التاريخ ولن يكون الامر ببعيد فالمستعمر لا يحمل على ظهره تبّعه كثيراً.

صحيفة الثورة

بقلم… ديب علي حسن

انظر ايضاً

أتليتيكو يواصل انتصاراته ويهزم ليغانيس

مدريد-سانا حقق أتليتيكو مدريد انتصارين من مباراتين بعد أن سجل فيتولو في الشوط الثاني ليضمن …