الشريط الأخباري

روسيا تجدد رفضها كل محاولات التدخل في شؤون فنزويلا

موسكو-سانا

جدد السفير الروسي لدى فنزويلا فلاديمير زايومسكي التأكيد على رفض بلاده كل محاولات التدخل في الشؤون الفنزويلية مشددا على أن الخروج من الأزمة في فنزويلا يرتكز على اعتماد مسار الحوار والبحث عن التوافق بين الفنزويليين أنفسهم.

وقال زايومسكي في مقابلة مع وكالة فرانس برس أن “الحوار الذي ينبغي أن يكون منتظما غير متوفر حاليا” مشيرا إلى أن رئيس البرلمان اليميني خوان غوايدو والمعارضة الفنزويلية يتحملان المسؤولية عن ذلك.

كما رحب زايومسكي بالوساطة التي تقودها النرويج ويشارك فيها ممثلون عن الرئيس الشرعي نيكولاس مادورو والمعارضة الفنزويلية وأدت إلى انطلاق حوار الأسبوع الماضي معربا عن أمله بأن تتواصل هذه المحادثات.

وردا على سؤال حول القوات الروسية الموجودة في كراكاس منذ آذار الماضي أكد زايومسكي أنها موجودة استنادا لاتفاق موقع بين الجانبين عام 2001 بمهمة تدريب نظرائهم الفنزويليين للحفاظ على جهوزية معداتهم العسكرية وإرشادهم لأفضل السبل لاستخدامها فضلا عن مساعدتهم في تحضيراتهم لمواجهة التهديدات الأمريكية .

يذكر أن فنزويلا تواجه تدخلات أمريكية في شؤونها الداخلية بهدف زعزعة استقرارها عبر تشديد العقوبات الاقتصادية والمالية ودعم القوى اليمينية في محاولات مستميتة لإحياء مخططات واشنطن للهيمنة على هذا البلد الذي يمتلك ثروات نفطية هائلة والانقلاب على رئيسها الشرعي نيكولاس مادورو الذي يرفض الخضوع لإملاءات الإدارة الأمريكية وسياساتها.