الشريط الأخباري

سياسات بعض الدول الهدامة وراء انتشار ظاهرة الإرهاب في العالم

من التفجيرات الإرهابية في سريلانكا

دمشق-سانا

الإرهاب ظاهرة عالمية لا تعرف حدودا جغرافية أو منطقة معينة في العالم تستهدف الجميع بلا استثناء مستفيدة من استمرار السياسات الهدامة التي تتبعها بعض الدول لتغذية ودعم هذه الظاهرة بهدف تحقيق مصالحها وأهدافها على حساب حقوق الشعوب ومصالحها.

الإرهاب ضرب اليوم مجددا في سريلانكا حيث استهدفت سلسلة تفجيرات إرهابية واعتداءات عدة كنائس وفنادق في العاصمة كولومبو ومدن أخرى ما أدى إلى مقتل وإصابة مئات الأشخاص خلال الاحتفالات بعيد الفصح.

الشرطة السريلانكية أوضحت أن سبعة انفجارات استهدفت أربعة فنادق فخمة وكنيسة القديس أنتوني داخل كولومبو وكنيستين أخريين قريبتين من العاصمة إضافة إلى انفجار ثامن فى مكان لم يحدد في ضاحية أوروغوداواتا الشمالية لكولومبو أسفرت عن مقتل 207 أشخاص وإصابة 450 آخرين بجروح.

التفجيرات الإرهابية في سريلانكا تأتي اليوم بعد أسابيع من الاعتداء الإرهابي الذي وقع في نيوزيلندا عندما هاجم إرهابي متطرف مسجدين في مدينة كرايستشيرس أكثر من50 شخصا وهو أمر بات يدعو إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية بشكل جدي وفعلي ومن مختلف دول العالم للحد من ظاهرة الإرهاب والقضاء عليها نهائيا.

أسباب مختلفة تقف وراء انتشار الإرهاب فى العالم الذي يزهق أرواح آلاف الأشخاص ولا شك أن أهمها السياسات الغربية التي تغذي العنصرية والكراهية وتدعم الإرهاب إضافة إلى عدم التعامل بجدية مع انتشار هذه الظاهرة ومواجهتها بشكل حقيقي إلى جانب إخفاق الكثير من الدول فى التعامل مع ملف العائدين من الانضمام إلى التنظيمات الإرهابية المختلفة في العالم وعلى رأسها تنظيم داعش الإرهابي.

ومن المؤكد أن الحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة ودول الغرب ضد سورية لتحقيق أجندات محددة عبر دعم وتمويل وتدريب تنظيمات إرهابية مختلفة وتذرعها بمحاربة الإرهاب من جهة أخرى لإيجاد مبرر للتدخل في شؤءون الدول ذات السيادة كل ذلك يندرج على قائمة الأمثلة التي تظهر مسؤولية واشنطن ومن يدور في فلكها عن تفاقم ظاهرة الإرهاب لدرجة باتت تهدد الشعوب الغربية ذاتها والدول التي صدرت الإرهابيين إلى العالم كما في سورية والعراق وليبيا وأفغانستان.

وبالمقابل فإن سورية وروسيا وإيران وحركات التحرر العالمية يشكلون الدعامة الأساسية في مكافحة الإرهاب في العالم حيث أكد الكثير من المسؤولين الروس وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين ضرورة تشكيل جبهة للتصدي للإرهاب في العالم والقضاء عليه.

المشاركون بأعمال مؤتمر مكافحة الإرهاب الدولي الذي اختتم مؤخرا في مدينة سان بطرسبورغ الروسية اكدوا ضرورة توحيد الجهود للقضاء على الإرهاب والحد من انتشاره في العالم وناقشوا دور الهيئات الدولية في مكافحة الإرهاب وآليات منع استخدام تكنولوجيات شبكات الإنترنت لنشر أفكار التطرف إضافة إلى سبل تطوير التشريعات فيما يتعلق بمطاردة الإرهابيين والقضاء على عمليات تمويل الإرهاب.

هي سياسات الغرب المتصهين كما يؤكد العديد من المحللين والكتاب ووسائل الإعلام تقف وراء كل ما يعانيه شعوب العالم من الإرهاب وتداعياته وأن تفلت هذا الإرهاب عالميا لن يكون بمقدور أحد ضبطه في منطقة ما ما يجعل الدول الراعية والداعمة للإرهاب وعلى رأسها الولايات المتحدة والغرب والنظام التركي لن تكون بمنأى عن هذا الإرهاب وجرائمه وأن التفجيرات الإرهابية المتنقلة في أرجاء مختلفة من العالم خير دليل على ذلك.