الشريط الأخباري

مقهى (رواء).. منبر ثقافي يجمع بين المعرفة والتسلية

حماة-سانا

يعتبر مقهى (رواء) نواة لمركز ثقافي خاص هو الأول من نوعه في مدينة حماة يكسر المفهوم التقليدي للمقاهي كونه يجمع بين التسلية والترفيه والضيافة والمطالعة والثقافة والمعرفة لاحتوائه أربع مكتبات تضم أكثر من 1000 عنوان كمنبر ثقافي يستقطب الشباب والمهتمين بالأنشطة الثقافية والفنية.

ويتميز المقهى برونقه البديع وجمال ديكوراته وتصميم طاولاته وكراسيه وأثاثه المستوحى من أجواء المعرفة والثقافة والأدب والشعر والمشجع على المطالعة فضلاً عن الطبيعة الجذابة للمكان والمشجعة على المطالعة والتمتع بقراءة مختلف الكتب إلى جانب حصول رواد المقهى على كل ما يرغبونه من مشروبات و ضيافة متنوعة .

فراس حوراني صاحب المقهى أشار في تصريح لمراسل سانا إلى أن فكرة إنشاء المقهى هي تجسيد لحلم لطالما راوده لسنوات بإطلاق مشروع ثقافي يشجع الناس على المطالعة ومختلف الأنشطة الثقافية والإبداعية الأخرى والمساهمة في تنمية الفكر الثقافي والمعرفي لدى الشباب مبيناً أنه وقع الاختيار على هذه الصالة في حي الأندلس التي تناسب مساحتها وموقعها تنفيذ هذا المشروع حيث تم تجهيزها بالديكورات و المقاعد الملائمة بتصميمها وشكلها لاستضافة هذا المقهى بما يمنح رواده شعور الراحة والمتعة والهدوء في مختلف الفترات الصباحية والمسائية.

وأضاف: أن المقهى غير المفهوم التقليدي السائد للمقاهي كمكان لإضاعة الوقت ولعب الورق أو طاولة الزهر إلى خصوصية المقهى القديم الذي كان له تاريخ مشرف كمنبر ثقافي مهم في المجتمع العربي تخرجت منه أسماء وشخصيات وقامات في الأدب والشعر والثقافة ومنها مقهى الروضة في سورية والزهاوي في العراق والفيشاوي في مصر معتبراً أن مدينة حماة جديرة بأن تكون مدينة الثقافة والمعرفة ولا سيما أنها تزخر بالكثير من رواد الثقافة والأدب والفن وهذا المقهى يسعى إلى أن يكون داعماً للمطالعة وتشجيع القراءة.

ولفت صاحب المقهى إلى أنه تم انتقاء عناوين الكتب بدقة وعناية لتشبع أفكار وميول وتطلعات جميع رواده و بمختلف شرائحهم الاجتماعية والعمرية بتنسيق وإشراف من قبل عدة دور نشر ومن الكتب المتوفرة فيه روايات أجنبية مترجمة للعربية وكتب أدبية وشعرية وتاريخية وفكرية متنوعة وقصص للأطفال مع تخصيص المقهى يوماً من كل أسبوع لعرض فيلم سينمائي خاص للأطفال مع أسرهم.

سامي طه مدير ثقافة حماة قال في تصريح مماثل: إن توجه مديرية الثقافة يركز على تحقيق التشاركية والتعاون مع كل المنابر الثقافية الخاصة التي يعد مقهى (رواء) من أوائلها لما فيه تلبية الطموحات والتطلعات الثقافية للشباب وضمان تفاعلهم مبيناً أن هذا المنبر لا يقدم الكتاب فحسب بل سيعنى بتنظيم أنشطة ثقافية متنوعة من شأنها استقطاب اكبر عدد ممكن من المهتمين كعرض أفلام سينمائية واستضافة فرق موسيقية وتشجيع المواهب الإبداعية المتنوعة.

وعن الدعم الذي تقدمه مديرية الثقافة للمقهى أعلن طه أن المديرية ستوفر أفلاما سينمائية مناسبة للعرض سواء للأطفال أو الكبار وفرقا مسرحية مصغرة تلائم مساحة وطبيعة المكان مع استضافة فرق موسيقية وعازفين ودعمها وإطلاق مسابقات أدبية وثقافية.

سلام سنقر عضو مجلس الشعب إحدى رواد المقهى أكدت أنه نموذجي ونوعي لإتاحه الفرصة للقراء لممارسة هواياتهم في المطالعة وسط أجواء هادئة وملائمة علاوة على تنظيمه مختلف الأنشطة والأصبوحات والأمسيات الأدبية والشعرية التي تنشط الحركة الثقافية والفنية في حماة ناهيك عن خصوصية وطبيعة أثاثه المحفور عليه عبارات تحض على قيمة وأهمية الكتاب والمطالعة في تنمية وإثراء ثقافة الإنسان ورقي الشعوب والأمم.

يوسف العلي أحد رواد المقهى أعرب عن ارتياحه بالطبيعة الساحرة للمكان والأجواء الرحبة التي يحظى بها والتي تمنح الزبائن أريحية خاصة علاوة على الأسعار التشجيعية للمشروبات والضيافة والخدمة.

وبمجرد الإعلان عن افتتاح المقهى الذي شهد إقبالاً وتفاعلاً واسعين من قبل الكثير من الزبائن والمرتادين يبقى الهاجس الأكبر لدى القائمين عليه مراعاة الغاية والدافع من وراء إحداثه كمنتدى ثقافي ومعرفي وتغليبه على الصفة الربحية والجانب التجاري الذي تسعى معظم المقاهي لتحقيقه.

عبد الله الشيخ

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب:

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم 0940777186 بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

 

انظر ايضاً

شارع ابن رشد بحماة

-تصوير:ابراهيم عجاج