الشريط الأخباري

التشكيلية لينا ديب.. تجربة فنية نالت التكريم بيوم الثقافة

دمشق-سانا

عندما تبدأ الفنانة التشكيلية لينا ديب بالعمل على المساحة البيضاء يتحرك العقل والعاطفة معا لتلبية متطلبات العمل الفني لتجعل من الواقع الأساس الذي تستمد منه مواضيع لوحاتها وتجعل من الألوان فسحة للروح والحياة ومجالاً للتماهي مع الموضوع الذي تتناوله.

سيطر على التشكيلية ديب الحس الغرافيكي فأصبحت علامة مميزة في هذا المجال فاستحقت أن تكرمها وزارة الثقافة ضمن احتفالاتها بذكرى تأسيسها الـ 60 لهذا العام.

واستمدت ديب مواضيع لوحاتها من التراث والحارات القديمة في بلادنا وعملت أيضا على البحر ورموزه وتناولت في بعض لوحاتها مناظر أو لقطات من مسقط رأسها في اللاذقية ككتل جمالية مع البحر وحركة القوارب وطرحتها بعالم غرافيكي فتركت للمتلقي أن يولد في وعيه وخياله انطباعات عن العمل الفني.

وفي التعامل مع الطبيعة سعت ديب أيضا إلى إظهار مكنوناتها الداخلية وفي صميمها ووجدانها لتنتج أعمالاً فنية تترجم ذلك الانطباع المرتبط بالتداعيات الفكرية والنفسية والتي بمجملها تؤلف العمل الفني.

وكان الإبداع المميز للتشكيلية ديب هو حصيلة دمج الموهبة مع الدراسة الأكاديمية فهي حاصلة على دبلوم ماجستير دراسات عليا فنون جميلة من جامعة دمشق ونالت الجائزة الأولى في معرض الشباب لفن الغرافيك عام 2005 على مستوى سورية والعديد من جوائز التقدير للمشاركات الفنية التشكيلية وهي تعمل محاضرة في كلية العمارة في جامعتي تشرين والوادي الدولية.

كما شاركت في معارض اتحاد الفنانين التشكيليين والمعارض السنوية لوزارة الثقافة وبعض الوزارات الأخرى وعملت في رسوم قصص الأطفال وتصميم أغلفة الكتب والأزياء والشعارات والطوابع البريدية إلى جانب مشاركتها في معارض فنية محلية وخارجية وفي ورشات عمل مع فنانين دانماركيين وإسبان وأعمالها مقتناة في مؤسسات رسمية وضمن مجموعات خاصة.

ميس العاني

 

انظر ايضاً

التشكيلية لينا ديب: أيام قرطاج وبينالي تونس عرفتني على حركة الفن المعاصر عالمياً

دمشق-سانا شاركت الفنانة التشكيلية لينا ديب في الدورة الثانية لأيام قرطاج للفن المعاصر وفي بينالي …