طرطوس-سانا
أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن الصلاة اليوم هي من أجل سورية بجميع أطيافها والمخطوفين فيها والرجاء بفك أسرهم وعودتهم سالمين إلى أهلهم.
وخلال ترؤسه اليوم قداس أحد مولد النبي يوحنا في كاتدرائية سيدة البشارة بمدينة طرطوس التابعة لأبرشية اللاذقية المارونية بحضور غبطة البطريرك يوحنا العاشر يازجي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس قال البطريرك الراعي “نصلي باستمرار من أجل السلام في سورية وكل المنطقة ومن أجل الضحايا والشهداء وعودة المخطوفين ومنهم المطرانان بولس يازجي متروبوليت حلب والاسكندرون وتوابعهما للروم الأرثوذكس ويوحنا ابراهيم متروبوليت حلب لطائفة السريان الأرثوذكس”.
وبين البطريرك الراعي أن “البطولة هي في السلام والمحبة واحترام كرامة الإنسان وليست في الحرب” معربا عن أمله بعودة الأمن والاستقرار إلى حلب قريبا.
وخلال العظة الروحية التي تلت القداس أكد البطريرك أن البشرية “أحوج ما تكون اليوم إلى الرحمة في مواجهة الحروب والنزاعات والقتل والخطف وكل الانتهاكات المرتكبة بحق الذات البشرية في سورية والعالم أجمع”.
ولفت البطريرك الراعي إلى أن زيارته لطرطوس جاءت تأكيدا “على مشاركة سورية في ألمها والصلاة من أجل شهدائها ومصابيها ومهجريها ومخطوفيها”.
وأعرب البطريرك الراعي عن الامتنان لأهالي طرطوس الذين شاركوا باستقباله.
من جانبه أشار البطريرك يازجي خلال استقبال البطريرك الراعي إلى أن السوريين أسرة واحدة ويعيشون في بلد يتميز باللحمة الوطنية بين أبنائه من أي ديانة كانوا وكمواطنين يشهدون للحق لأنهم أبناؤه وأصحاب حضارة مشتركة.
وأكد اسقف أبرشية اللاذقية المارونية المطران أنطوان شبير أن زيارة البطريرك الراعي “تلبي حاجة روحية ماسة للسوريين الذين يعانون من تداعيات الأزمة” ولا سيما أن مواقف البطريرك “شهدت بوقوفه مع حق الشعب السوري في عودة الأمن والاستقرار والخلاص من الإرهاب” معربا عن الأمل في أن تبلسم الصلوات جراح الأيتام والأرامل والثكالى والمصابين وتحيلها سلاما ومحبة وغفرانا.
حضر القداس السفير البابوي في سورية المونسنيور ماريو تزينارى ومحافظ طرطوس صفوان أبو سعدى وأمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي فيها غسان أسعد وسفير سورية في لبنان علي عبد الكريم والمطران أنطوان شبير راعي أبرشية اللاذقية المارونية وفعاليات دينية وأهلية ورسمية وحزبية.
وكان البطريرك الراعي وصل سورية مساء اليوم عبر منفذ العريضة الحدودي جنوب طرطوس وسط استقبال رسمي وشعبي حاشد حيث أوضح محافظ طرطوس في تصريح لوسائل الإعلام أن زيارة البطريرك لا تعني المسيحيين فقط بل جميع السوريين وخصوصا في طرطوس التي قدمت الغالي والنفيس من أجل سيادة واستقرار البلد وتحتضن اليوم مئات الآلاف من أبناء المحافظات الأخرى معبرة عن اللحمة الوطنية في أبهى صورها.
وتتضمن جولة البطريرك الراعي غدا زيارة رعوية لعدد من القرى بريف طرطوس إضافة إلى حفل سيامة المطران الجديد لأبرشية حلب المارونية جوزيف طوبجي.
تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :
https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency
تابعونا عبر تطبيق واتس أب :
عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).