الشريط الأخباري
عــاجــل مراسل سانا: الجهات المختصة تفكك طائرة مسيرة محملة بقنابل عنقودية تمت السيطرة عليها وإسقاطها في أجواء جبل الشيخ بريف القنيطرة الشمالي

الشروق التونسية: إرهابي تونسي عائد من سورية يعترف بانضمامه لصفوف المجموعات الإرهابية المسلحة فيها ويؤكد أن الأتراك يسهلون دخول الإرهابيين إلى سورية مقابل المال

تونس-سانا

كشفت صحيفة الشروق التونسية أن الدائرة الجنائية الأولى بالمحكمة الابتدائية بتونس نظرت في قضية ذات طابع إرهابي تتعلق بمتهم تونسي من أهالي ولاية القصرين سافر إلى سورية وانضم إلى المجموعات الإرهابية المسلحة وتلقى تدريبات عسكرية هناك.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم إن الوحدات الأمنية التونسية كانت ألقت القبض على المتهم في راس جدير على الحدود مع ليبيا أثناء عودته إلى تونس علما أن التحقيقات أثبتت سفره إلى سورية في إطار ما يسمى “الجهاد”.

وأضافت الصحيفة أن أوراق القضية ذكرت أن عناصر تركية تساعد مثل هؤلاء على دخول الاراضي السورية مقابل الحصول على أموال مشيرة إلى أن هيئة المحكمة قررت حجز القضية للمفاوضة والتصريح بالحكم.

وذكر المتهم في تصريحاته أمام هيئة المحكمة أنه حصل تنسيق بينه وبين اصدقاء له ليتمكن من السفر إلى سورية معترفا بأنه تحول من تونس إلى اسطنبول في تركيا باستعمال الطائرة وانتقل إلى منطقة غازي عنتاب وهناك قدم إليه شخص سوري الجنسية تكفل بإيصاله إلى الحدود التركية السورية لقاء مبلغ مالي قام بتسليمه إلى شخص تركي ساعده على دخول الحدود السورية حيث انضم إلى ما يسمى “الجيش الحر”.

واعترف الإرهابي أنه تلقى تدريبات عسكرية وتم تكليفه فيما بعد بتدريب الأطفال في مدرسة كفرغان القريبة من الحدود السورية التركية مضيفا أنه بقي لمدة عشرة أشهر في سورية.

وأكد الإرهابي “أنه تيقن من خلال إقامته بأنه لا وجود لـ /الجهاد/ في سورية وأن هناك خلافات بين التنظيمات فقرر إثر ذلك التوجه إلى موريتانيا فتمكن من جمع مبلغ مالي وتحول إلى هناك بالطائرة قصد دراسة علوم الشريعة”.

وتابع “إنه بقي لمدة شهر في موريتانيا وقرر بعدها التوجه إلى مصراتة بليبيا حيث يوجد شقيقه وبقي مدة أسبوع ثم غادر إلى تونس عبر الحدود البرية وقد تم القبض عليه براس جدير”.

وكان الأمين العام لنقابة الأئمة الوطنية التونسية كشف قبل أيام عن انتشار نحو 1100 إمام جامع متطرفين فى المساجد التونسية يحرضون على الانضمام للمجموعات الإرهابية في سورية وما يسمى “الجهاد” فيها عبر تلقينهم أفكارا دينية متطرفة من خلال الخطب التى يلقونها فى الجوامع وأن وزارة الشؤون الدينية التونسية تتجاهل ما يقوم به هؤلاء الأئمة