طهران-سانا
أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني ضرورة حل الأزمة في سورية سياسيا وقال إن” إيران و روسيا تدعمان الحكومة الشرعية في سورية “.
وشدد روحاني كما نقل موقع الرئاسة الايرانية عنه بعد لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة شنغهاي للتعاون ومجموعة بريكس واتحاد اوراسيا الاقتصادي في مدينة اوفا الروسية امس على ضرورة اتخاذ البلدين ” خطوات جادة في مواجهة الإرهاب والتعاون المشترك مع الدول الاخرى في المنطقة لاجتثاث جذور هذه الظاهرة المشؤومة”.
وأشا ر روحاني إلى التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقةوخاصة في مواجهة الارهاب والتطرف وكذلك الارهاب في سورية والعراق معتبرا أن التعاون” متعدد الاطراف” ضروري لتسوية هذه المشكلة الاقليمية.
وأكد الرئيس الإيراني أن الأزمة اليمنية تشكل “كارثة” في المنطقة داعيا إلى التعاون الايراني الروسي لوقف الحرب وقتل النساء والاطفال في اليمن.
ووصف روحاني العلاقات الايرانية الروسية بانها استراتيجية داعيا إلى مزيد من التعاون الاقتصادي بين البلدين ولفت إلى النمو المضطرد الذي تشهده العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والعلمية والسياحية.
من جانبه أكد الرئيس الروسي ضرورة محاربة الارهاب والتطرف والتعاون الاقليمي وخاصة بين إيران وروسيا لاحلال الاستقرار والامن الاقليمي وخاصة في سورية.
ولفت الرئيس بوتين إلى “التقدم الملحوظ “في المفاوضات بين ايران ومجموعة دول خمسة زائد واحد حول ملف طهران النووي موضحا أن موسكو بذلت جهودا كبيرة لتسوية هذا الملف ودعم الحقوق الايرانية في المجال النووي.
واشار الرئيس الروسي إلى التعاون المتنامي بين البلدين والنمو المتزايد الذي تشهده العلاقات الروسية الايرانية في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والعلمية “ما يوفر أرضية جيدة لاتخاذ خطوات مناسبة في العلاقات الثنائية “.
وفي تصريح له لدى عودته إلى طهران فجر اليوم أكد الرئيس الإيراني أن المفاوضات حول ملف ايران النووي تمر الان بمراحلها “الحساسة” و”سيتحقق ما هو في مصلحة الشعب الإيراني “موضحا أن مباحثاته مع الرئيسين الروسي والصيني شي جين بينغ على هامش قمة المنظمات الثلاث تناولت تطورات هذه المفاوضات.
ووصف الرئيس الإيراني مشاركته في اجتماع القمة لثلاث منظمات إقليمية ودولية كبرى بأنها كانت “مهمة جدا” لافتا إلى أن أعضاء منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة بريكس واتحاد اوراسيا يشكلون أكثر من 50 بالمئة من سكان العالم ولها نحو 30 بالمئة من الناتج الإجمالي العالمي.
ولفت إلى أن مباحثاته مع نظرائه الروسي والصيني والبيلاروسي والأفغاني ورئيس وزراء الهند على هامش القمة تناولت سبل تعزيز وتطوير التعاون الثنائي بين إيران وهذه الدول.