الشريط الأخباري

حزب البعث العربي التقدمي يطالب الحكومة الأردنية بالتوقف عن دعم الإرهاب في سورية

عمان – سانا

طالب حزب البعث العربي التقدمي في الأردن الحكومة الأردنية بإغلاق غرفة عمليات موك التي تدير جرائم الإرهابيين في سورية وتوجهها وبالتراجع عن الانخراط بدعم الإرهاب في سورية ووقف تدريب وتسهيل مرور العصابات الإرهابية إليها.

وقالت القيادة المركزية لحزب البعث العربي التقدمي في بيان اليوم “إن المعارضة المعتدلة التي انخرط الأردن في تدريبها تحت ذريعة محاربة داعش نراها اليوم توجه سلاحها وتسفك دماء أبناء الشعب العربي السوري في محافظتي السويداء ودرعا المجاورة وهو ما يلقي بآثار كبيرة على أمن بلدنا واستقراره وحتى إصابة أبناء شعبنا مثلما حصل في مدينة الرمثا”.

وطالب حزب البعث العربي التقدمي الحكومة الأردنية “بالتراجع عن انخراطها في عمليات غرفة موك وإغلاقها ووقف تدريب العصابات الإرهابية التي لن تواجه داعش بل تشكل خطرا على أمن سورية وأمن الأردن أيضا وأن تتجه الحكومة الأردنية للعمل بكل جدية وإخلاص نحو الدفع باتجاه إخراج سورية من أزمتها عبر الحل السياسي الذي يكفل لسورية وحدة أرضها وشعبها”.

ونبه الحزب إلى أن الإرهاب واحد في ممارساته وتوجهاته الوحشية ولا يوجد إرهاب معتدل وآخر متطرف لافتا إلى أن من يعتقد بأن حماية الأمن واتقاء شر العصابات الإرهابية يتم عبر دعم عصابات إرهابية فهو واهم.

وشدد بيان حزب البعث التقدمي على أن سورية تدافع بدماء أبناء شعبها وجيشها باقتصادها وبنيتها التحتية ليس عن أرضها فقط بل عن كل الأمة العربية إن لم نقل حتى عن العالم بأسره معربا عن ثقته بأن الفشل الذي أصاب الإرهابيين في عدوانهم على مدينة درعا سيصيب كل عدوان على أرض وشعب سورية التي لن تسمح للعصابات الإرهابية بالاستقرار على أي شبر من أرضها.

وأعاد حزب البعث العربي التقدمي التذكير في ختام بيانه بأن “حماية أمن الأردن واستقراره يكون عبر الوحدة الوطنية والتوجه نحو الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي ذلك لأن جميع أبناء الشعب العربي الأردني يحرصون على أمن البلد واستقراره”.

يشار إلى أن التنظيمات الإرهابية تحاول منذ يومين الاعتداء على مدينة درعا بتوجيه من غرفة عمليات موك التي تستضيفها العاصمة الأردنية عمان وتشرف عليها أجهزة مخابرات عدة بينها الأمريكية والإسرائيلية.

وتستخدم التنظيمات الإرهابية في عدوانها على أهالي درعا مختلف أنواع الأسلحة التي زودتها بها أنظمة السعودية وقطر بإشراف أمريكي وتسهيل أردني عبر فتح الحدود لكل شحنات الأسلحة ولكل الإرهابيين وإقامة معسكرات التدريب لهم.

وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام محمد المومني أعلن انضمام مملكته إلى برنامج تدريب الإرهابيين في سورية والذي تديره وتشرف عليه الولايات المتحدة تحت اسم المعارضة المعتدلة.

انظر ايضاً

حزب البعث العربي التقدمي في الأردن:سورية لن تمرر مشاريع الأعداء

عمان-سانا أكد حزب البعث العربي التقدمي في الأردن أن صمود سورية في مواجهة المخطط الصهيوأمريكي …