الشريط الأخباري

مشروع تحسين الأغنام (العواس) بريف دمشق.. زيادة بالإنتاج إلى 3 أضعاف

ريف دمشق-سانا

يرفد مشروع إكثار وتحسين الأكباش “العواس” في محطة الإبل ووحدة الأغنام في دير الحجر بريف دمشق المربين بنحو 250 كبشا ونعجة سنويا تساعدهم في زيادة القطعان والإنتاج من اللحم والحليب.

المشروع تأسس عام 2005 بهدف تحسين الأغنام العواس وتوزيعها على المربين لتحسين قطعانهم ذات الإنتاجية المنخفضة من حيث كمية الحليب ونسبة التوائم وفق رئيس المحطة موفق عبدالرحيم.

وبمقارنة بسيطة يذكر عبدالرحيم في تصريح لمندوب سانا أن نسبة التوائم في المشروع تبلغ حوالي 40 بالمئة بينما لا تتجاوز 10 بالمئة عند المربين وكمية إنتاج الحليب في المشروع تصل لحوالي 270 كيلوغراما للنعجة الواحدة في الموسم بينما لا تتجاوز الـ 100 كيلوغرام عند المربين.

ويبيع المشروع سنويا حوالي 100 كبش و150 نعجة للمربين لرفد قطعانهم وتحسينها وفقا لعبدالرحيم الذي أشار إلى أن الطاقة الاستيعابية للمحطة تبلغ نحو 2500 رأس والمتوفر حالياً حوالي 1050 رأسا مع إمكانية زيادة 400 رأس من موسم الولادة الحالي.

ولفت رئيس المحطة إلى وجود 50 رأسا من عرق الأغنام النجدية التي تخضع لتجارب وبحوث لمقارنتها مع العواس من حيث اللحم والحليب ونسبة التوائم والزيادة الوزنية اليومية.

كما تزرع المحطة حوالي 660 دونما من الأعلاف لتوفير تكاليف استجرارها المرتفعة.

ويجري المشروع كما أوضح عبدالرحيم بحوثا وتجاربا على محاور التغذية والتربية والفيزيولوجية مثل التلقيح الصناعي ونقل الأجنة إضافة لبحوث على الحليب ومكوناته كاشفا عن تركيب “محلب آلي “قريباً لتسهيل أعمال الحلابة وزيادة نظافة الحليب وقلة الالتهابات لدى الأغنام.

ومن كادر المشروع بينت المهندسة هيفاء حديد أنهم يقومون بمتابعة وضع المواليد الجديدة وجرد القطعان بشكل دوري ومتابعة قياسات كثافة الحليب المنتج.

بدوره رئيس شعبة الثروة الحيوانية في المحطة الدكتور شادي عليشة لفت إلى أنهم يقدمون العلاج والمتابعة اليومية والعلاجات الفردية والتحصينات الدورية على مدار السنة للقطعان وفق برنامج محدد.

وتأسست محطة الأغنام التي تتضمن مشروع تحسين الأغنام العواس في عام 2005 وعلى مساحة تبلغ نحو 1650 دونما وتبلغ الطاقة الإنتاجية لها نحو 100 مليون ليرة من إنتاج الحليب واللحم والبيع للمربين.

 مهران معلا

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency