ملتقى ريشة ولون بالمتحف الوطني باللاذقية يحتفي ببطولات الجيش

اللاذقية-سانا

يحتفي ملتقى التصوير بالإكريليك (ريشة ولون) الذي تحتضنه حديقة المتحف الوطني باللاذقية حالياً بعيد الجيش العربي السوري من خلال 32 عملاً فنياً جسدت جانباً من تضحيات جيشنا وانتصاراته.

الملتقى الذي يأتي بالتعاون بين محافظة اللاذقية ومديريتي الثقافة والآثار والمتاحف حفل بمشاركة 12 فنانة تشكيلية من محافظات دمشق واللاذقية وطرطوس وحلب وحماة أظهرت أعمالهن صور المعارك التي خاضها بواسل الجيش في مواجهة الإرهاب وداعميه إلى جانب أعمال عبرت عن جماليات الطبيعة والمرأة وقوتها وعنفوانها وأخرى حملت مضامين ورؤى إنسانية مختلفة.

ويندرج الملتقى ضمن سلسلة نشاطات حملت مسميات مختلفة (جرح وطن) و(بسمة وطن) و(شقائق النعمان) دأب الفنان التشكيلي اسماعيل توتنجي على تقديمها والإشراف عليها سنوياً تزامناً مع مناسبات وطنية.

وانطلقت فكرة هذه الملتقيات وفقاً لتوتنجي مع بداية الحرب الإرهابية على سورية إيماناً بدور الفنانين التشكيلين في الدفاع عن وطنهم كل من موقعه ولإتاحة الفرصة أمام الجيل الجديد بالتفاعل مع قضاياه الوطنية وتوثيقها من خلال الفن الذي هو رسالة إنسانية سامية تتناقلها الأجيال.

توتنجي رأى في تصريح لمراسلة سانا أهمية الملتقيات التي تسمح بدعم المواهب الشابة وإظهارها إلى العلن مشيراً إلى أن الملتقى استقطب شابات موهوبات جئن من خلفيات أكاديمية مختلفة (طب وهندسة وتعليم) لتقديم رؤاهن دعماً لمسيرتهن الفنية.

من جهته بين مدير ثقافة اللاذقية مجد صارم أن الملتقى الذي انطلق التحضير له منذ الـ 24 من الشهر الحالي ويختتم في الأول من شهر آب تزامناً مع عيد الجيش العربي السوري يأتي كتحية وفاء واعتزاز بتضحيات وبطولات جيشنا الذي انتصر على الإرهاب وداعميه وكتوثيق فني لبعض صور هذه البطولات للأجيال القادمة.

وأشار صارم إلى حرص المديرية على التنظيم المستمر للملتقيات الفنية ضمن مدينة اللاذقية وريفها في إطار دعم المواهب واستقطابها مع الحرص على أن يضم كل ملتقى مجموعة جديدة من اليافعين والشباب الموهوبين.

زينة خدام 17 عاماً المشاركة في الملتقى بعملين أحدها يصور تضحيات أبطال الجيش لتبقى راية الوطن خفاقة وآخر يحكي عن المرأة رأت في مشاركتها فرصة للاحتفاء بعيد جيش الوطن الذي سطر أعظم الملاحم ومساحة لإظهار موهبتها وتطويرها من خلال التفاعل مع باقي المشاركات.

بدورها نسرين عثمان خريجة كلية التربية والتي شاركت بعملين أحدهما تحية حب وإجلال لجيشنا الباسل من خلال لوحة الشهيد وآخر عن المرأة وصفت الملتقى بالفرصة المهمة لتبادل الخبرات والاطلاع على التجارب والأساليب المختلفة وللخروج بالأعمال الفنية أمام الجمهور.

الفنانة التشكيلية والمهندسة المعمارية لوريس حمدان المشاركة بعملين عبرت من خلالهما عن رؤيتها لسورية الحضارة من خلال مسرح تدمر الأثري إضافة إلى الأنثى التي ترمز للوطن والحياة مع تدفق الماء الذي يعد بالخير القادم.

فاطمة ناصر

انظر ايضاً

المتحف الوطني باللاذقية يستعيد 36 قطعة نقدية ذهبية

دمشق-سانا تسلم المتحف الوطني في اللاذقية 36 قطعة أثرية نقدية ذهبية تؤرخ لحضارات تعاقبت وازدهرت …