75 فرصة عمل للسيدات وفرتها الوحدة الإنتاجية لشركة وسيم في مجمع مراكز التدريب المهني بحمص

حمص-سانا

وفرت الوحدة الإنتاجية للشركة العامة للألبسة الجاهزة وسيم في مقر مجمع مراكز التدريب المهني بحمص 75 فرصة عمل منذ انطلاقتها بداية عام 2019 ومعظمهن من ذوي الشهداء والمعيلات لأسرهن.

مراسلة سانا التقت عدداً من العاملات والمشرفين على الوحدة الإنتاجية في مجمع مراكز التدريب المهني بحمص وأوضحت منال الحاج مشرفة الوحدة الإنتاجية أنه تم استثمار آلات الخياطة في المجمع البالغ عددها 70 آلة حديثة لتشغيل السيدات والفتيات من ذوي الشهداء والمعيلات لأسرهن في المشغل بعد إخضاعهن لمدة شهر للتدريب والتأهيل ومن ثم دخولهن مرحلة الإنتاج حيث يتم إنتاج نحو 120 بدلة يومياً وفق الطلبات المتفق عليها ما بين إدارة شركة وسيم بدمشق وجهات القطاع العام.

وأشارت الحاج إلى أن إحداث الوحدة جاء وفقاً لرؤية وزارة الصناعة في استثمار مجمع مراكز التدريب المهني بما يحتويه من آلات ومعدات في مختلف المهن وتوفير فرص عمل للفئات الأكثر احتياجاً من ذوي الشهداء وتحويل هكذا مراكز إلى ورش عمل إنتاج حقيقية.

فيما أبدت الكثير من العاملات ارتياحهن لممارسة مهنة الخياطة وسط أجواء من الألفة والانسجام وتحقيق فرصة عمل تساعدهن وأسرهن في تلبية متطلباتهم اليومية حيث انضمت شراز إبراهيم أم لثلاثة أولاد منذ ثلاثة أشهر إلى السيدات في مشغل الخياطة بالمجمع يدفعها حبها للمهنة إلى جانب عملها مترجمة للغة الفارسية كونها حاصلة على إجازة باللغة الفارسية من جامعة البعث.

عملها بالمشغل مكن مريم علي من زيادة مهاراتها في الخياطة وتأمين مستلزمات أولادها الثلاثة الذين ما زالوا على مقاعد الدراسة.

بدورها دعت سميرة الأحمد أم لأربعة أولاد جميع السيدات من مختلف الأعمار إلى ممارسة العمل المنتج الذي يؤمن لها استقراراً ويلبي متطلبات الأسرة الأساسية.

أما الشابة آية الشيخ أكبر أخوتها وبعد فقدان والدها عملت بالمشغل لمساعدة أمها في تأمين متطلبات الأسرة كونها تهوى مهنة الخياطة ويمكن لها أن تؤسس في المستقبل مشروعها الخاص فيما تقول الجريحة رانيا رجوح التي فقدت أهلها في عدرا العمالية على يد التنظيمات الإرهابية، إنها تعمل في المشغل منذ انطلاقة العمل فيه لمساعدة أولادها بالجامعة.

“لا بد من العمل والإنتاج” هذا ما تؤكد عليه منى الصدير خريجة معهد معلوماتية التي تأقلمت سريعاً مع العمل وأحبت مهنة الخياطة ولم ترض الاستسلام للظروف الصعبة.

من جهتها نوهت حنان الهندي التي تمارس مهنة الخياطة منذ عشرين عاماً بأجواء الألفة والتعاون التي تسود العمل بالمشغل داعية السيدات إلى ممارسة أي مهنة تحقق لهن استقراراً مادياً واجتماعياً ولا سيما في ظل الظروف الحالية.

وأشار راتب عزام المدير المالي في شركة وسيم للألبسة الجاهزة بدمشق في تصريح لمراسلة سانا إلى أن الوحدة الإنتاجية بحمص حققت منذ انطلاقتها في بداية عام 2019 ولغاية تاريخه ريعية اقتصادية تقدر بـ 16 مليوناً و417 ألف ليرة سورية فيما بلغت كميات الإنتاج في الوحدة نحو 172 ألفاً و319 قطعة لباس وفق الطلبات لجهات القطاع العام تقدر قيمتها بنحو 122 مليوناً و848 ألف ليرة سورية.

تمام الحسن

انظر ايضاً

صناعيون: المشاريع الصغيرة لها دور كبير في تأمين فرص عمل للشباب

دمشق-سانا مع بدء عدد من المؤسسات المالية القائمة المعنية بالتمويل الصغير اتخاذ خطوات إجرائية لإطلاق …