وحدة التصنيع الغذائي في قرية رباح بريف حمص.. تحسين المستوى المعيشي للعاملات-فيديو

حمص-سانا

شكلت وحدة التصنيع الغذائي في قرية رباح بريف حمص الغربي صورة مميزة للعمل الجماعي لسيدات من القرية ما أسهم بتحسين مستوى معيشتهن من خلال التشاركية في العمل.

كاميرا سانا زارت وحدة التصنيع حيث أشارت المهندسة منى محفوض رئيسة دائرة تنمية المرأة الريفية بمديرية زراعة حمص إلى أن وحدة التصنيع التي قدمتها وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي لقرية رباح المشهورة بالتفاح اختيرت لتصنيع منتجات التفاح مثل “المربيات والدبس والخل والملبن والعصائر” وبعض المواد الأخرى كالأجبان والألبان والقريشة والمخللات وغيرها.

كما بينت أنه يعمل في وحدة التصنيع 10 نساء من القرية حاليا يقمن بتصنيع منتجات التفاح والألبان والأجبان والزبدة والمخللات والحلويات وغيرها مؤكدة أن التسويق يتم بالقرية ذاتها أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي والهاتف أو عبر المشاركة بالمهرجانات والبازارات والأسواق التي تقيمها مديرية الزراعة.

المهندسة لبنى عاصي مسؤولة المرأة الريفية بقرية رباح أشارت إلى أن مشروع وحدة التصنيع الغذائي الذي انطلق منذ نحو سنة و3 أشهر أسهم بتقديم المساعدة لعدد من نساء القرية اللواتي كن بحاجة إلى عمل وأكسبتهن خبرة للانطلاق بمشاريعهن الخاصة مؤكدة أنه من خلال الوحدة يتم تصنيع مواد مختلفة وجميعها مضمونة وطبيعية ونظيفة موضحة أنه قبل افتتاح الوحدة تم اخضاع السيدات لدورات أقامتها وزارة الزراعة لحساب تكاليف المنتج بحيث يكون السعر مناسبا لهن ومنافسا للسوق.

العاملة في الوحدة امال نادر أشارت إلى أنها بدأت العمل في الوحدة منذ افتتاحها وأنها تعمل مع زميلاتها بتصنيع منتجات التفاح والمربيات بأنواعها والحصرم ودبس الرمان والألبان والأجبان والزبدة والقريشة.

وقالت: “العمل في الوحدة أسهم بتحسين دخلنا إضافة إلى الأوقات الجميلة التي نقضيها مع بعضنا من خلال العمل الجماعي” منوهة بأهمية الدورات التأهيلية التي نفذتها لهن الدائرة قبل افتتاح الوحدة ما أسهم بتعزيز معارفهن وخبراتهن لإنتاج منتج ضمن المواصفات الجيدة ودون مواد حافظة.

العاملة هيام عيسى قالت: “وفرت لنا الوحدة فرصة عمل كبيرة وأعطتنا الخبرة وتعلمنا الاستفادة من مختلف المواسم في قريتنا خصوصا التفاح وعندما لا يكون هناك مواسم نصنع الأجبان والألبان والقريشة وغيرها حيث تعلمنا طرق التصنيع بدقة ونعمل وفق الطلب وتوافر المواد”.

العاملة دينا ابراهيم أضافت: “نصنع بالوحدة مختلف المنتجات وفق المواسم ما وفر لنا دخلا مقبولا إضافة إلى الخبرة” مشيرة إلى أبرز صعوبات العمل ومنها صعوبة تأمين المواد والمنافسة مع المواد الصناعية الموجودة بالأسواق.

صبا خيربك


انظر ايضاً

عاملات وحدة التصنيع الغذائي لمنتجات المرأة الريفية في قطنا: ضرورة وجود منفذ لتسويق المنتجات