الشريط الأخباري

مؤسسة بريطانية: استئناف حكومة جونسون بيع الأسلحة للسعودية مخجل وقاتل

لندن-سانا

حذرت مؤسسة “وور تشايلد” الخيرية البريطانية من أن قرار حكومة بوريس جونسون استئناف بيع الأسلحة للنظام السعودي يعادل “توقيع مذكرات إعدام لآلاف الأطفال في الشرق الأوسط”.

ونقلت صحيفة الاندبندنت البريطانية عن روب ويليامز الرئيس التنفيذي للمؤسسة قوله إنه “من خلال السماح بمبيعات الأسلحة هذه ستكون بريطانيا متواطئة في معاناة وقتل الأطفال في اليمن وغيره من الدول الأمر الذي يعد بالفعل أسوأ أزمة إنسانية بالعالم”.

ووصف ويليامز القرار الذي أعلنته الحكومة البريطانية يوم الثلاثاء الماضي بأنها ستواصل مبيعات الأسلحة للنظام السعودي بـ “المخجل والقاتل” موضحاً أن الأرقام التي جمعتها الأمم المتحدة تشير إلى أن الحرب التي يقودها هذا النظام على اليمن تبين مسؤوليته عن مقتل وإصابة 3481 طفلا على الأقل منذ خمس سنوات.

بدورها قالت كوليت فيرون مديرة البرامج والدعوة في “وور تشايلد” إن “الأسلحة التي تقدمها بريطانيا إلى السعودية تتناقض مع كامل التزاماتنا بحماية الأطفال ودعم حقوق الإنسان” مشددة على أنه “من غير المقبول أن نقف ونعلن أننا من أنصار حقوق الإنسان والأنظمة القائمة على القوانين وفي الوقت عينه نتاجر بالأسلحة مع معرفتنا بأن هذا الأمر غير قانوني”.

وكانت الاندبندنت نشرت تقريرا الأربعاء الماضي استغربت فيه إصرار حكومة جونسون على استئناف عمليات تصدير الأسلحة إلى النظام السعودي رغم التقارير والأدلة التي تؤكد استخدام الأخير لها في ارتكاب جرائم حرب بحق اليمنيين ورغم أنها رضخت العام الماضي لحكم قضائي يمنعها من هذه الخطوة وسط تحذيرات من جماعات ومنظمات حقوقية من استخدام هذا النظام للأسلحة في قتل مدنيين في اليمن.