الشريط الأخباري

صندوق الأمم المتحدة للسكان يطلق تقرير حالة سكان العالم 2020

دمشق-سانا

بمناسبة اليوم العالمي للسكان أطلق صندوق الأمم المتحدة للسكان تقريره السنوي حالة سكان العالم 2020 تحت عنوان “ضد إرادتي.. تحدياً للممارسات التي تضر بالنساء والفتيات وتقوض المساواة”.

ووفق المؤشرات الديموغرافية التي تضمنها التقرير يبلغ عدد سكان العالم 7.795 مليارات نسمة ويصل معدل الخصوبة الإجمالي لكل امرأة إلى 1.068 بالمئة أما في الدول العربية فيصل عدد السكان إلى 377 مليون نسمة ومعدل الخصوبة الإجمالي 3.3 بالمئة.

وبين المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان لمنطقة الدول العربية الدكتور لؤي شبانة في كلمة له خلال إطلاق التقرير عبر مؤتمر إقليمي افتراضي اليوم أن التقرير يستعرض الممارسات التي تضر بالنساء والفتيات والممارسات الأوسع انتشاراً في المنطقة العربية.

ويسعى الصندوق في عمله وبرامجه وفق الدكتور شبانة للوصول إلى الصفر في نسبة وفيات الأمهات والممارسات الضارة بالفتيات والنساء والعنف القائم على النوع الاجتماعي إضافة إلى تلبية جميع الاحتياجات المتعلقة بالصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة مشيراً إلى أن التقرير يلفت إلى أنه إذا استمر تأثير انتشار وباء كورونا بهذا الشكل على دول العالم فسيؤثر ذلك في القضايا المتعلقة بالممارسات الضارة بالنساء والفتيات ويعيق وصول النساء إلى خدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة.

وحول سورية قال شبانة “لا أظن أن قانون قيصر سيؤثر في عمل وبرامج الصندوق بسورية لأنه ليس لدينا أي تمويل من الولايات المتحدة الأمريكية داخل سورية لكنه يؤثر في المجتمع كله وخاصة ما يتعلق بالجهات التي تسهل من الخارج التعامل مع الحكومة السورية والمجتمع السوري لتقديم الخدمات” متوقعاً أن “تحاول منظمات الأمم المتحدة جميعها زيادة عملها”.

وأضاف شبانة أن “الصندوق يعمل بكل الجهود الممكنة للوصول إلى الناس أين ما كانوا.. الفتيات والنساء بشكل أساسي.. بهدف مساعدتهم وحمايتهم وتقديم الخدمات لهم لذلك ازداد عملنا في سورية خلال السنوات الماضية مدفوعاً بالوضع الإنساني في هذا البلد العزيز”.

وفي معرض تعليقها على التقرير لفتت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان الدكتورة ناتاليا كانيم في بيان نشره الصندوق على صفحته الرسمية إلى أنه يجب على البلدان التي صدقت على المعاهدات الدولية مثل اتفاقية حقوق الطفل إنهاء الممارسات الضارة المرتكبة بحق الفتيات.

وأشارت إلى إحراز تقدم في إنهاء بعض الممارسات الضارة في جميع أنحاء العالم إلا أن جائحة كوفيد 19 تهدد بمحو المكاسب التي جرى تحقيقها لافتة إلى أن الجائحة جعلت العمل أكثر صعوبة وأكثر إلحاحاً لأن العديد من الفتيات أصبحن الآن معرضات للخطر.

وتحتفل دول العالم في الـ 11 من تموز من كل عام باليوم العالمي للسكان الذي أقر عام 1989 لإذكاء الوعي بالقضايا المتعلقة بالسكان.

ايناس سفان

انظر ايضاً

الأمم المتحدة: مليون يمنية ستكون بخطر في حال إغلاق المشافي المدعومة أمميا

نيويورك- سانا قدر صندوق الأمم المتحدة للسكان وفاة إمرأة يمنية واحدة كل ساعتين بسبب مضاعفات …