رحيل الشاعر الطبيب شاكر المطلق بعد رحلة حافلة مع الشعر والحياة

دمشق-سانا

رحلة حافلة مع الحياة ومسيرة غنية بالشعر ختمها الشاعر الطبيب شاكر المطلق الذي غيبه الموت بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 82 عاماً.

الدكتور المطلق الذي قضى حياته طبيبا لم تشغله هذه المهنة عن الإبداع فكان من أهم أصوات الحداثة الشعرية في سورية متجها إلى التجديد بكل أبعاده وذلك بعد اطلاعه على الآداب الأجنبية القديمة والمعاصرة ليزرع بذور الإبداع الغربي والآسيوي في الشعر العربي.

الشاعر قحطان بيرقدار أمين سر جمعية الشعر في اتحاد الكتاب العرب أوضح لـ سانا أن الراحل تاريخ من العطاء وكان من الناشطين في اتحاد الكتاب وفي المشهد الثقافي السوري عموما منوها بأن المطلق خدم الإنسانية على عدة مستويات منها كطبيب عيون ومنها كشاعر مجيد إضافة إلى مجال الترجمة حيث عمل على تلاقح الثقافات والآداب من وإلى الألمانية كما كان من أوائل من ترجم شعر الهايكو الياباني وعمل على انتشاره.

ويقدم الشاعر الدكتور نزار بريك هنيدي دراسة مطولة في مجموعة الشاعر مطلق التي حملت عنوان كتاب فريدريك نيتشه “هكذا تكلم زرادشت” كعربون وفاء للراحل مبيناً فيها أن الشاعر المطلق في هذا الكتاب ينتصر للإنسان وينصب نفسه مدافعا عن الجوهر الإنساني وداعيا لتجاوز الموروث والانتصار للوعي والفكر.

يذكر أن الراحل الدكتور المطلق من محافظة حمص ولد عام 1938 في شهبا بالسويداء درس الطب البشري في ألمانيا وتخصص هناك في أمراض العين وكان عضوا في اتحاد الكتاب وجمعيتي العاديات والسورية لتاريخ العلوم عند العرب ومن مؤلفاته نبأ جديد ومعلقة جلجامش على أبواب أوروك وذاكرة القصب شعر و “لا تبح بسرك للريح” شعر وحكم من اليابان ترجمة.

بلال أحمد