الشريط الأخباري

الشابة سلمى الأتاسي.. مشروع يدوي ناجح لإنتاج الأغطية والمفارش والألبسة الصوفية والحريرية

حمص-سانا

(أنامل) هو اسم المشروع الذي أسسته الشابة سلمى الأتاسي بكثير من العمل والجهد والتعلم ليضم في طياته مختلف أشكال النتاج اليدوي من أعمال الصوف والحرير والقطن ما جعله خلال ثلاث سنوات من التطوير يتخذ لنفسه مساحة لافتة في عالم الإبداع تجلت ملامحها في الإقبال على القطع اليدوية المشغولة بحرفية عالية.

الشابة البالغة من العمر 26 سنة لم تحد يوماً عن هوايتها التي تحولت بمرور الوقت إلى هاجس يومي بعد أن تلقت أولى علومها اليدوية من جدتها لأمها فعشقت شغل الصوف وخيطان الحرير وصناعة الأغطية والمفارش حيث انطلقت في العام 2017 حسب حديثها لسانا الشبابية في أولى خطواتها المهنية على هذا الطريق من خلال تأسيس صفحة خاصة بأعمالها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبينت الأتاسي أن إعجاب الأصدقاء والأهل بنتاجها الحرفي هو ما شجعها على الانطلاق في المشروع دون أن تتوقف عن مواصلة التعلم واكتساب ما هو جديد في هذا الميدان لتطور عملها تدريجياً حيث باتت تشتغل على الألبسة الرجالية والنسائية وتبدع في صنع الجواكيت والكنزات واللفحات والقفازات بالإضافة إلى مفارش الطاولات والأسرة وتوابعها.

ولفتت إلى أنها تسوق أعمالها أيضاً من خلال مشاركاتها المستمرة في المعارض والبازارات حيث تلاقي إقبالاً على منتجاتها من قبل الزوار وخاصة أنها تراعي الجودة والاتقان والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة مقابل أسعار اقتصادية تناسب مختلف الشرائح.

وأكدت الشابة أنها تطمح مستقبلا ًلتوسيع أعمالها وافتتاح محل خاص بها في مدينتها حمص يتيح لها عرض نتاجها اليدوي وتوسيع رقعته وتنويعه لتتمكن من تصدير كامل موهبتها وطاقتها في هذا المجال.

صبا خيربك

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

ميس الجندي.. تحاكي مخيلة الطفل في مشروعها الصغير

حلب-سانا مشروع نوعي أسسته الشابة ميس الجندي تحت عنوان “دريم بوك” يختص بتصميم وصنع الدمى …