برلماني وخبيران روسيان: الجانب التركي لا يلتزم بتعهداته بشأن اتفاقات سوتشي- فيديو

موسكو-سانا

أكد نائب رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الاتحاد الروسي أندريه كليموف أن الموقف الروسي تجاه سورية يستند إلى المبادئ الأساسية للقانون الدولي الذي ينص على أن كل القوات العسكرية والمجموعات المسلحة الموجودة داخل الأراضي السورية دون موافقة حكومتها الشرعية هي قوات احتلال ولا تملك أي تفويض لوجودها هناك.

ولفت كليموف في مقابلة مع مراسل سانا في موسكو اليوم إلى أن النظام التركي لا يلتزم بمسؤولياته المتعلقة بمنطقة خفض التصعيد في إدلب وفق اتفاقات سوتشي وهذا ما يؤدي إلى تعقيد الوضع هناك مشدداً على أن محافظة إدلب جزء لا يتجزأ من أراضي سورية التي تتمتع بالسيادة ومن حق الدولة السورية استخدام القوة العسكرية ضد الإرهابيين على أراضيها.

وأشار كليموف إلى وجود مشاكل سياسية داخلية في تركيا نفسها حيث يزداد استياء المجتمع التركي من سياسة حكومته الحالية.

وفي مقابلة مماثلة شدد نائب مدير معهد أوروبا التابع لأكاديمية العلوم الروسية فلاديسلاف بيلوف على أن ما يقوم به الجيش العربي السوري من استهداف الإرهابيين في إدلب يأتي ضمن أطر صلاحياته وواجباته المنوطة به كجيش وطني يدافع عن أرض بلاده وهذا ما تدعمه روسيا بكل حزم ولاسيما أن الجانب التركي لا يلتزم بمسؤولياته وفق اتفاقات سوتشي وهو ما تعلن عنه روسيا على الدوام وتحذر من الأخطار والتهديدات الناجمة عن ممارسات المجموعات الإرهابية المدعومة من النظام التركي في إدلب.

وأكد بيلوف على موقف روسيا المتمثل بالتمسك بوحدة سورية وسيادتها وسلامة ووحدة أراضيها بينما يعمل النظام التركي على تنفيذ أهدافه الخاصة خلافاً لما نصت عليه اتفاقات سوتشي.

بدوره أشار نائب مدير معهد رابطة البلدان المستقلة فلاديمير يفسييف إلى أنه لا يمكن لروسيا الاعتماد بشكل كامل على النظام التركي معيداً إلى الأذهان إسقاط طائرتين عسكريتين روسيتين من قبل قوات النظام التركي والمجموعات الإرهابية التابعة لها وكذلك اغتيال السفير الروسي في تركيا أندريه كارلوف في عام 2016.

انظر ايضاً

برلماني وخبيران روسيان: الجانب التركي لا يلتزم بتعهداته بشأن اتفاقات سوتشي