الشريط الأخباري

نصوص متنوعة في ثقافي كفرسوسة لملتقى ميلاغر الشعري

دمشق-سانا

الشاعر السوري ميلاغر شاعر فينيقي يعود إلى العصر الهلنستي أضاء العالم بكلماته التي تحمل البعد الروحي والإنساني للبشرية واستحق من مجموعة من الشعراء إطلاق اسمه على ملتقى شعري يهدف إلى إكمال رسالة هذا الشاعر.

ملتقى ميلاغر الشعري الذي استضافه المركز الثقافي في كفرسوسة مساء اليوم لمجموعة من الشعراء تضمن قصائد بين العمودي والتفعيلة والنثري والمحكي شكلا كما تنوعت الهموم التي طرحها الشعراء بين الوطني والانساني والوجداني والاجتماعي.

رجاء شعبان شاركت بنصوص نثرية أقرب إلى فن الخاطرة بعنوان “الطير الحر والإنسان الذي لا يملك أجنحة” و إلهام وعلى أمل اللقاء وقيامة وفي الغياب” أما الشاعر هاني درويش فشارك بقصائد عمودية وتفعيلة بعنوان تعريف و دنان القوافي عشقنا التي قال فيها.. “يمضي الزمان على هواه ويبقى عشقنا.. للأوف والليا وابهى ميجنا”.

ماهر محمد شارك بقصائد محكية تغنى بها بالوطن إضافة إلى نص نثري بالفصحى عالج فيه الهم الإنساني بينما قدم الشاعر فارس دعدوش قصيدة تفعيلة بعنوان نقلة البيدق العربي عالج فيها الواقع العربي يقول فيها.. “وجع دمي وقصائدي وجع الغناء على دمي.. وجع دمي وتحن روحي للتراب.. ولم أزل أحيا طقوس توهمي.

الشاعر سليم الجط ..شارك بقصائد عمودية بعنوان كتبني وهذي دمشق التي تغنى بها بالشام الوطن والياسمين والتي قال فيها.. “دمشق أمي التي فارقت من زمن.. يا أمي عدت فضمي طفلك التعبا”.

راميا ميهوب ألقت قصائد حملت الهم الوجداني والإنساني إضافة إلى قصيدة بعنوان دمشق قالت فيها.. “أودعت فيك يا دمشق صبابتي.. يا مقصد الأشواق للعشاق”.

الشاعر الدكتور أسامة حمود.. شارك بقصيدة عارض فيها قصيدة مسكين الدارمي قال فيها.. “قل للمليحة شاب شعري بالهوى.. فعلام تغريني بشعر أسود”.

رنا محمود قدمت نصوصا نثرية بعنوان ثوري و يا ساعة الانس عالجت فيها الهم الاجتماعي والوجداني على حين قرأ الشاعر بديع صقور نصا من مجموعته أيها العابر أيها الغريب بعنوان من تجليات شاعر سوري تحدث فيه عن الشاعر ميلاغر مستعيدا فيه صورة الحضارة السورية القديمة.

الشاعر الطبيب نزار بني المرجة ألقى قصيدة مهداة للشهداء تغنى فيها بالوطن وإنجازات الجيش العربي السوري وتضحيات شهدائه وأخرى بعنوان تؤمان حملت الهم الذاتي والإنساني.

بلال أحمد