الشريط الأخباري

تجارب وأبحاث في اليوم الثاني من ورشة عمل (التحديات والابتكارات في تكنولوجيا النانو)

دمشق-سانا

تركزت محاور اليوم الثاني من ورشة العمل (التحديات والابتكارات في تكنولوجيا النانو) التي أقيمت في المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا حول تجارب وأبحاث لأكاديميين من هيئة الطاقة الذرية والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا وجامعات دمشق وحلب والوادي الخاصة.

وتوزعت الأبحاث على مساهمة سورية في تقانة النانو ودور التقنيات النانوية في علم الوراثة الدوائية والمعالجة الإشعاعية وأهم التطبيقات لتكنولوجيا النانو في الأغذية والزراعة وخاصة الكبسلة النانوية ومعايير إجراء الأجسام النانوية في الأوساط العضوية والتوجهات الحالية لتقنية النانو بجامعة دمشق.

وتضمن برنامج اليوم أيضاً عرضاً لنحو 18 ملصقاً علمياً لنتائج أبحاث أكاديميين من مختلف الجامعات السورية.

الدكتور سالم عمران علي الرياحي باحث من ليبيا في مجال علم الأدوية السريرية من جامعة الوادي الخاصة تحدث في تصريح لسانا عن دور النانو التكنولوجي في التعرف أو الكشف عن الأنزيمات المتضمنة بعض الأدوية
المسكنة التي لا يمكن استخدامها مع أدوية السرطان للتقليل من الآثار الجانبية لها لافتاً إلى أهمية البحث لجهة مساعدة الأطباء على تجنب صرف الأدوية التي تعالج السرطان مع الأدوية والمسكنات التي تتعارض أو تتداخل معها.

وفي تصريح مماثل أوضح الدكتور ياسر السلامة من جامعة الفرات كلية الزراعة بدير الزور أنه شارك ببحث عن استخدامات الأسمدة النانوية في الزراعة ودراسة التأثير ما بين الأسمدة النانوية والعادية والخواص التي يتميز بها كل منها مشيراً إلى أن أهمية البحث تكمن في ضرورة نشر هذه التقنية وتطبيقها من قبل المزارعين للحفاظ على خواص البيئة والتقليل من التلوث والمشكلات التي يعاني منها المزارع.

الدكتور عبد الوهاب علاف الذي تحدث عن الفيلرين والأنابيب الكربونية النانوية والخبرة السورية في التقنيات النانوية ومساهمتها عربياً ودولياً أكد ضرورة تعزيز الوعي لدى القطاع التعليمي والصناعي والبيئي والزراعي بأهمية القدرة على تطبيق علوم وتقنيات النانو في مجالات الحياة كافة وانعكاس ذلك على مستقبل البحث العلمي والاقتصادي في الدول النامية إضافة إلى فسح المجال أمام المشاركين فيها من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين وطلبة الدراسات العليا في الجامعات والمراكز البحثية للتعرف على واقع أبحاث هذه التقانة وتطبيقاتها في الدول العربية والبحث عن آلية للتعاون وتبادل الخبرات العلمية بين الباحثين.

مديرة البحوث في المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجية الدكتورة يمن الأتاسي تحدثت عن الأعمال البحثية التي قام بها المعهد في مجال التقانة النانوية بتطبيقاتها المختلفة سواء البيئية أو الطبية أو الصيدلانية أو الزراعية.

في حين قدم الدكتور زكي العجي من هيئة الطاقة الذرية لمحة عامة عن تطبيقات الأشعة المؤينة أو ما يسمى المعالجة الإشعاعية والتقانات النانوية وماهية هذه الأشعة مشيراً إلى أهميتها في قتل الخلايا السرطانية أو منعها من الانتشار مؤكداً أن للإشعاع المؤين العديد من التطبيقات المفيدة حيث يستخدم في مجالات مثل الطب والصناعة والزراعة والبحوث.

ومن جامعة حلب قسم الفيزياء بين الدكتور محمد أنور بطل أهمية الورشة لجهة إفساح المجال أمام الباحثين والمتخصصين للتعرف على وضع ومستوى التقانة النانوية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية والإطلاع على المستويات التي وصلت إليها الدول في مجال التقانة النانوية داعياً إلى ضرورة اتخاذ خطوات عدة في مجال دعم أبحاث التقانة النانوية وتنسيق الأنشطة المتعلقة مع الوزارات والجامعات ومراكز البحث المعنية.

يذكر أن الورشة التي كانت افتتحت أمس نظمتها المدرسة العربية للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا بالتعاون مع الهيئة العليا للبحث العلمي وهيئة الطاقة الذرية ومنظمة العلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية المستدامة في دول الجنوب (كومساتس).

بشرى برهوم