الشريط الأخباري

حب الوطن يمتزج بالحب الوجداني في أمسية شعرية بثقافي الميدان

دمشق-سانا

نصوص من الشعر الموزون تحفل بالغنائية والموسيقا قدمها الشعراء المشاركون في الأمسية التي أقامها المركز الثقافي في الميدان.

الشاعرة آيات جوبان قدمت قصائد من النمط العمودي تميزت بالصور العميقة والرمز الشفاف وتناولت الهم الوجداني العاطفي والإنساني وهي قصة حب وأمري وأمرك وأحبك التي قالت في مطلعها:

“أحبك ليس كل الحب حبا..

وأهوى فيك ما يخشاه غيري..

كأن الصد في عينيك سحر..

تساكب في دمي من حيث يجري”

الشاعر صبحي سعيد ألقى قصيدتين حملتا الهم الاجتماعي والوطني والوجداني والإنساني واحدة منهما مهداة إلى تراب الأرض المغتصبة بعنوان “الجولان” في حين دعا بقصيدته الثانية إلى الحب والمحبة بين الناس وقال فيها:

“لماذا لا يكون الحب أغنية.. وكرما دافقا جودا..

لماذا لا يكون الحب سنبلة.. وتفاحا وعنقودا..

وأغصانا تغردنا زغاريدا”

الشاعرة ميادة مهنا سليمان قدمت قصائد حملت العاطفي والوجداني بعنوان “تبا للقرنفل الأحمر” و”قلي تصبحين على أمل” و”غازلني قليلا” التي قالت فيها:

“تغزل قليلا.. لعل الصباح يصير جميلا .. لعل خطانا إذا ما

مشينا.. تصير زهورا.. ويضحي الطريق القصير طويلا”.

قصائد الشاعر محمود حامد امتزج فيها الحب بالوطن بالشام بتراب فلسطين المغتصبة وجاءت بعنوان “زينب الفلسطينية” و”أحلام مريم على سياج المخيم” و”أتحبني” التي قال فيها:

“أتحبني فهتفت

سبحان الذي سماك من قبل الوجود الشاما

قمر توضأ بالندى

وعلى بساط العشق صلى بالنجوم إماما”.

وقدم الشاعر بلال أحمد كضيف على الأمسية قصائد بالفصحى والمحكية حملت الهم العاطفي والوجداني وجاءت بعنوان “صمت” و”من يوميات لاجئ سوري” و”هالأرض” و”قمر”.

انظر ايضاً

ثقافي الميدان يحتفي بقصائد موزونة عميقة المعاني

دمشق-سانا غلب الشعر الموزون والمعاني العميقة والصور المجنحة المدهشة على الأمسية الشعرية التي أقامها المركز …