الشريط الأخباري

ساعات العالم على توقيت دمشق غداً… والدورة الـ61 لمعرض دمشق الدولي رسالة انتصار

دمشق-سانا

مع إعلان الدورة الـ 61 لمعرض دمشق الدولي تحت شعار (من دمشق.. إلى العالم) رسائل استراتيجية تبعثها سورية لتبشر بانتصاراتها على كل محاولات الضغط والحصار والنيل من هذا الوطن موطن الإنسانية ومهد الحضارات ولتؤكد أنها ماضية في البناء والإعمار بسواعد أبنائها وخيراتها الوطنية.

ومع الساعات القادمة تكون دمشق وجهة العديد من المشاركين والزوار لمعرض دمشق الدولي القادمين من مختلف دول العالم حيث سيرتفع علم 38 دولة مشاركة وستتواجد شركات محلية وأجنبية بزيادة 500 شركة عن العام الماضي إضافة إلى حضور وفود رجال أعمال من العراق وعمان والإمارات ولبنان وإيران وغيرها.

المعرض الذي حقق بدورته الـ61 المساحة المحجوزة الأكبر منذ تاريخ انعقاده على المستوى المحلي والإقليمي إذ تجاوزت الـ 100 ألف متر مربع وفي ذلك إشارة واضحة لمكانة سورية الاقتصادية والاستثمارية في العالم.

معرض دمشق الدولي حافظ وعلى مدار أكثر من نصف قرن على الصدارة في مجال المعارض والأسواق الدولية كونه الأقدم والأعرق في المنطقة ويستضيف سنوياً العديد من المشاركات الدولية الرسمية وآلاف الشركات السورية والعالمية مشكلاً منصة اقتصادية وفرصة لتبادل اللقاءات بين رجال الأعمال وملتقى لعقد الصفقات الأمر الذي يدعم الاقتصاد الوطني ويزيد معدلات التبادل التجاري وينشط قطاع الأعمال والاستثمارات في سورية.

على توقيت دمشق يضبط السوريون في المغترب ساعاتهم فترة انعقاد دورة معرض دمشق الدولي فمنهم من يقصد الوطن للمشاركة ومنهم من يتابع عن بعد عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي ليكون حاضراً في كل تفصيل وجديد فيه.

وتنتظر أروقة مدينة المعارض زوار المعرض وجمهور فعالياته التي تتضمن الحفلات الغنائية والمسرحيات الاستعراضية ولوحات الفلكلور الراقصة التي ستضيء لياليه الصيفية ليؤكد السوريون عبرها استمرارية وانتصار ثقافة الحياة على الموت والإرهاب.

وكانت وزارة النقل أعلنت انتهاء جميع الإجراءات اللازمة لاستقبال الوفود الرسمية والمشاركين خلال فترة المعرض ابتداء من المطار وطريق مطار دمشق الدولي وحتى الأمور المتعلقة بتسيير القطارات لنقل الزوار كما قامت بتجهيز بوابة الدخول الجنوبية من مدينة المعارض لتسهيل دخول وخروج المواطنين القادمين عبر القطارات.

ويحظى المعرض الدولي باهتمام شعبي لكونه موروثاً ثقافياً واجتماعياً وحدثاً موسمياً ينتظره السوريون للاطلاع على المنتجات الوطنية والعالمية والتعرف على أجنحة الدول المشاركة وفق ما أوضح باحث التراث يونس أحمد الناصر في حديث لـ سانا حيث يعد ملتقى لتبادل الثقافات بين الشعوب ومساحة جميلة للتنزه والاستمتاع معتبراً أن المعرض بعد سنوات الحرب بات يشكل صورة سورية ويعكس قدرتها واستعدادها على الاستثمار والانتاج والسياحة وفرصة كبيرة للعارضين والمستثمرين خاصة ومحطة مهمة للانطلاق نحو الإعمار والبناء.

ولفت الباحث الناصر إلى الاهتمام الذي توليه الحكومة بالمعرض ولا سيما هذا العام بتشكيل فريق حكومي معني بإنجاح هذا الحدث وتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاحه وذلك لأهميته و دوره بدعم الاقتصاد الوطني.

وتنطلق فعاليات معرض دمشق الدولي بدورته الـ 61  غداً بحفل افتتاح رسمي فيما يفتح أبوابه أمام زواره يوم الخميس الـ29 من آب ويستمر لغاية الـ6 من أيلول من الساعة الخامسة مساء وحتى الحادية عشرة ليلاً.

مها الأطرش

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

مركز الإرشاد الوظيفي… خدمات للشباب الباحث عن فرص عمل من زوار معرض دمشق الدولي

دمشق-سانا يوفر مركز الإرشاد الوظيفي وريادة الأعمال التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل خدمات متعددة للشباب …