الشريط الأخباري

اللاشمانيا تسجل تراجعا في الحسكة واللاذقية

الحسكة-اللاذقية-سانا

تراجعت الإصابات المسجلة بمرض اللاشمانيا في محافظة الحسكة خلال العام الجاري لتصل إلى أدنى مستوى في شهر تموز الماضي.

ويظهر جدول صحة الحسكة البياني لإصابات اللاشمانيا تراجع الحالات من 705 إصابات خلال كانون الثاني الماضي إلى 66 إصابة في تموز الفائت.

وعزا مدير صحة الحسكة الدكتور محمد رشاد خلف في تصريح لـ سانا الصحية تراجع الإصابات المسجلة إلى الإجراءات الوقائية والتوعوية والعلاجية المتخذة على مستوى المحافظة وعبر 40 مركزا صحيا وتوافر الأدوية العلاجية للمرض مجانا والمتابعة الدورية للإصابات سواء في المراكز الصحية أو من خلال الفرق الجوالة.

رئيس دائرة الرعاية الصحية في صحة الحسكة الدكتور أبي عطري لفت إلى تركيز إجراءات الوقاية خلال فصل الصيف حيث يفضل الكثير من أهالي الريف النوم على أسطح المنازل ما يرفع احتمال الإصابة ونقل العدوى.

وحول الإجراءات المتخذة خلال الفترة الماضية أشار عطري إلى توزيع 50 ألف ناموسية مشبعة بالمبيد الخاص بمكافحة الحشرات المسببة نقل العدوى عبر فرق جوالة في مناطق الحسكة والقامشلي ورأس العين والمالكية والشدادي مبينا أن هذه الناموسيات أثبتت فعاليتها في خفض عدد الإصابات كونها وسيلة رخيصة وآمنة للوقاية من لدغ الذباب الرملي الناقل للمرض.

وكشف عطري أن عدد المستفيدين من توزيع الناموسيات خلال العام الجاري تجاوز 5ر128 ألف مستفيد موزعين على 143 قرية في مناطق المحافظة.

وفي السياق ذاته سجلت اللاشمانيا الجلدية 313 إصابة في اللاذقية خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري منخفضة عن الفترة ذاتها من العام الماضي 33 إصابة.

رئيس شعبة الأمراض السارية والمزمنة في مديرية صحة اللاذقية الدكتورة صفاء ديبة أوضحت لـ سانا الصحية أن الكشف والعلاج المبكرين للحالات يساعدان في كسر حلقة العدوى وبالتالي الحد من انتشار المرض.

وأكدت ديبة استمرار توفير خدمة التشخيص والعلاج مجانا لمرضى اللاشمانيا عبر مراكز عدة موزعة على مستوى المحافظة مشيرة إلى أن عدد الإصابات المسجلة حتى نهاية الشهر السابع 313 إصابة باللاشمانيا الجلدية في حين بلغ عدد الإصابات للفترة نفسها من العام الماضي 346 إصابة لاشمانيا جلدية.

ولفتت مسؤولة الأمراض السارية إلى أن القضاء على اللاشمانيا يتطلب تعاونا من قبل الجهات الرسمية والأهلية باعتبار أن الاصحاح البيئي أول خطواته عبر مكافحة القوارض والكلاب الشاردة وحل مشكلة الصرف الصحي وتجفيف المستنقعات ونشر التوعية بين المواطنين حول طرق الوقاية من المرض ومنع العدوى.

وشددت ديبة على ضرورة مراجعة أقرب مركز صحي عند ظهور أي اندفاع جلدي يستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع دون شفاء من أجل ضمان التشخيص المبكر والشفاء التام وعدم نقل العدوى للآخرين.

واللاشمانيا الجلدية مرض طفيلي المنشأ ينتقل عن طريق لدغة ذبابة الرمل وهي حشرة صغيرة جدا تنشط ليلا تلدغ الاماكن المكشوفة من الجسم وبعد مدة قد تصل لشهرين تظهر نقط حمراء تتحول إلى حبوب ثم تقرحات.

أما اللاشمانيا الحشوية فتصيب الأعضاء الداخلية للجسم وهي مهددة للحياة في حال عدم العلاج وتتميز بنوبات غير منتظمة من الحمى وفقدان الوزن وتضخم الطحال والكبد وفقر الدم.

جوان حزام

انظر ايضاً

تجهيز فرق جوالة لمكافحة اللاشمانيا في دير الزور

دير الزور-سانا تواصل صحة دير الزور توفير خدمات تشخيص وعلاج اللاشمانيا مجانا عبر مراكز موزعة …