رفضا لوجودها وممارساتها القمعية.. أهالي قريتي العزبة ومعيزيلة شمال ديرالزور يتظاهرون ضد ميليشيا (قسد)

دير الزور-سانا

مع ازدياد وتيرة الاعتداءات على المدنيين والحياة العامة التي ترتكبها ميليشيا “قسد” الانفصالية في مناطق انتشارها بالجزيرة السورية تتسع رقعة الاحتجاجات الشعبية ضد الميليشيا المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكية حيث خرج اليوم أهالي قريتي العزبة ومعيزيلة بريف دير الزور الشمالي بمظاهرات تطالب برحيلها وتندد بممارساتها وسرقتها لممتلكاتهم بحجج وذرائع واهية.

مصادر أهلية ذكرت لمراسل سانا أن العشرات من أهالي قريتي العزبة ومعيزيلة شمال مدينة دير الزور خرجوا في مظاهرة ضد عناصر الميليشيا رافعين لافتات ومرددين هتافات تدعو إلى طردهم من المنطقة وعمد الأهالي إلى قطع الطريق المؤدية إلى القريتين مطالبين برحيل عناصر “قسد” عن المنطقة.

المصادر أشارت إلى أن الأهالي المتظاهرين الحانقين من ممارسات عناصر “قسد” نددوا بسرقتهم للنفط السوري والأملاك واعتداءاتهم اليومية على المدنيين مؤكدين أن ما يسمى “الجمارك التابعة للإدارة الذاتية” أقدمت على مصادرة عدد من الآليات عنوة من أصحابها وإغلاق معبر الصالحية وتسخيره لصالحهم فقط ومنع الأهالي من التنقل ونقل محاصيلهم ومواشيهم عبره.

ويفصل معبر “الصالحية” بين ضفتي نهر الفرات حيث يقع بين منطقة دوار الـ 7 كم في مناطق سيطرة ميليشيا “قسد” على الضفة الشرقية للنهر وبلدة “الصالحية” على الضفة الغربية للنهر.

وكان أهالي قرية “نص تل” بناحية تل براك في ريف الحسكة الشرقي خرجوا في مظاهرة في التاسع من الشهر الجاري على الطريق الواصل بين ناحية تل براك ومدينة القامشلي رفضا لممارسات ميليشيا “قسد” والقمع والخطف الذي تمارسه بحقهم مطالبين بالإفراج عن المختطفين من أبنائها لدى عناصر “قسد” ووقف الأعمال التعسفية ضد الأهالي.

وفي دير الزور خرجت خلال الأشهر القليلة الماضية مظاهرات عديدة ضد ميليشيا “قسد” في مدينة البصيرة وقرى وبلدات العزبة ومحيميدة والحصان وسفيرة تحتاني وسفيرة فوقاني والوسيعة والمويلح والحصين وغريبة والضمان وغيرها في ريف دير الزور وبلدات في ريفي الرقة والحسكة احتجاجا على ممارسات الميليشيا وفقدان حالة الأمان في مناطق انتشارها.

وتشهد معظم مناطق ريف دير الزور والحسكة والرقة الواقعة تحت سيطرة ميليشيا “قسد” حالة غضب ورفض شعبي لتلك الميليشيا ظهرت عبر احتجاجات شعبية واسعة تطالب بطردها من قراهم وبلداتهم جراء الممارسات التي تقوم بها ضد السكان المدنيين وسرقة النفط وخيرات المنطقة تحت غطاء ودعم قوات الاحتلال الأمريكي كما تسبب إطلاق الرصاص الحي على المظاهرات خلال الأسابيع الماضية من قبل عناصر الميليشيا الانفصالية إلى استشهاد عدد من المدنيين وإصابة آخرين.

انظر ايضاً

ميليشيا “قسد” تختطف عدداً من الشباب الرافضين الانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العين

الحسكة-سانا في إطار ممارساتها القمعية والاعتداء على الحريات والسطو على الأملاك الخاصة للأهالي في مناطق …