الشريط الأخباري

تقنية البيم… توجه جديد في عالم البناء وخبراء يأملون إدراجها بمرحلة إعادة الإعمار

حمص-سانا

تعتبر تقنية البيم “نمذجة معلومات البناء” التي ظهرت مع بداية القرن الحادي والعشرين وانتشرت بكثرة في الآونة الأخيرة بيئة هندسية جديدة وتوجها متكاملا في التصميم والتنفيذ وإدارة المنشآت العامة والخاصة توفر الوقت والجهد والمرونة وتساعد في اتخاذ القرار وتقليل الأخطاء إلى حدودها الدنيا.

ويشير العديد من المهندسين والخبراء وطلبة الجامعات إلى ضرورة استخدام هذه التقنية بمشاريع إعادة الإعمار في سورية وإدارة المعلومات خلال دورة حياة المشروع أي أثناء التشغيل والصيانة أيضا وليس فقط أثناء التصميم والبناء.

وفي تصريح لمراسلة سانا اعتبر الدكتور معن سلامة عميد كلية الهندسة المدنية بجامعة البعث أن نمذجة معلومات البناء هي إحدى التقنيات التي تسهم باختصار الزمن في إدارة المشاريع الهندسية ورفع المستوى العلمي للمهندس وتمكنه من خوض غمار المنافسة في سوق العمل.

وأوضح المهندس جهاد محمود يوسف متخصص بتقنية نمذجة معلومات البناء “البيم” أن استخدام هذه التقنية عند دراسة وتصميم مشاريع إعادة الإعمار في سورية يسهم بتقليل الجهد والزمن والتكاليف والأخطاء وكشف التعارضات وسهولة التعديل على المشاريع وحل مشاكل التنسيق بين الاختصاصات الهندسية عند تنفيذ البنى التحتية.

وأشار يوسف إلى أن تقنية البيم تقوم على بناء نماذج افتراضية رقمية للمنشآت باستخدام المعلوماتية وبرمجيات مماثلة للواقع ودراسة وتحليل المعلومات المحملة على هذه النماذج والعناصر المكونة لها للوصول إلى تقليل الأخطاء أو عدمها والإحاطة بكل جوانب المنشآت.

وأوضح يوسف أن البيئة المناسبة لاستخدام هذه التقنية متوافرة في سورية من البنية البشرية المؤهلة حيث حصل العديد من المهندسين على شهادة دراسات عليا “دكتوراه وماجستير” في هذا المجال داخل سورية وخارجها داعيا إلى تأسيس هيئة من المتخصصين في تقنية “البيم” تعمل على وضع استراتيجية ومراحل تطبيق نمذجة معلومات البناء في سورية والإشراف عليها.

بدوره رأى الدكتور المهندس بشار عبد النور باحث بتقنية البيم أن التوجه لاستخدام هذه التقنية يساعد في التخلص من تكرار المهام والأخطاء البشرية المترافقة مع الرسومات ثنائية الأبعاد ويسهم في تنسيق معلومات التصميم من خلال طرق العرض المختلفة التي يوفرها ويحدد الأخطاء الهندسية بدقة متناهية موضحا أن تبني تقنية “البيم” في مشروع هندسي معين يعني تنفيذه بإدارة جيدة وزمن قصير.

وقال الدكتور أيمن دالاتي مدرس بقسم الهندسة الطبوغرافية في جامعة البعث “إن هذا النوع من التكنولوجيا الهندسية يتميز بسرعة الأداء واختصار الوقت في مجال النمذجة بقطاعات الهندسة المدنية وفروعها” لافتا إلى اهتمام الجامعة بتنظيم دورات مختصة في هذا المجال بالتعاون مع نقابة المهندسين لرفع المستوى التكنولوجي للمهندسين.

لارا أحمد

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency