الشريط الأخباري

(سكبة خير) توزع وجبات طعام في منطقة الرمل الجنوبي باللاذقية

اللاذقية-سانا

بهمة ونشاط وعزيمة يقوم المشاركون في مبادرة(سكبة خير) بتوزيع وجبات الطعام على عدد من منازل الأسر الفقيرة في منطقة الرمل الجنوبي بمدينة اللاذقية بعد ساعات طويلة من العمل المضني كخلية نحل لا تعرف التعب.

وأوضحت رهف بدور طالبة الهندسة المعلوماتية وقائدة فريق(أب) التطوعي الذي تحتضنه مؤسسة الريادي السوري في تصريح لمراسلة سانا أن مبادرة(سكبة خير)هي الثانية من نوعها للفريق في إطار الحملات الإنسانية التي نظمها بعد حملة(الدفا عفا)وتهدف إلى إيصال الطعام للأسر الفقيرة والأكثر حاجة إضافة إلى نشر مبدأ التشاركية ومساعدة الآخرين ليكون هذا الطبق الصغير عربون محبة ليعلم الناس بأن هناك دائما أيادي بيضاء ممدودة للخير وتقدم العون.

وأشارت بدور إلى أنه سبق وتم توزيع وجبات طعام على حيين اخرين منذ بداية شهر رمضان لافتة إلى أن هذا الشهر يعتبر الوقت الأمثل لتعزيز الثقة بين الناس وغرس بذور الألفة والمحبة بينهم ليكونوا عوناً لبعضهم البعض باعتباره شهر الخير والبركة.

وحول نشأة مؤسسة الريادي السوري أوضحت مديرة المؤسسة مريم عطا الله أن الفكرة بدأت عام 2013 وتحولت إلى برنامج هو الأول من نوعه في سورية وحاز الحماية الفكرية ويهدف إلى بناء وخلق جيل ريادي ويركز على تعليم الأطفال قيم الانتماء والمحبة والاحترام ومساعدة الآخرين إضافة إلى تطوير المهارات الشخصية والمجتمعية.

وأشارت إلى أنه بعد الحرب الإرهابية على سورية كان لا بد من توسيع جبهة العمل واستهداف الفئة العمرية الناشئة فقمنا بتأسيس منصات تطوعية لتكون حوامل للريادة السورية ومنها منصة اليافعين ومنصة أهالي ومنصة مبرمجين ومنصة متقاعدين إضافة إلى منصة الشباب عام 2016 وكان ما يميزها بأنها تجمع أشخاصا من مختلف المحافظات السورية.

ولفتت عطا الله إلى أن المبادرات الإنسانية جاءت كمحور داعم للعملية الفكرية بطريقة استثنائية مختلفة تحفز المجتمع المحلي للمشاركة وبناء المحبة من جديد.

بدوره أوضح فارس شريقي طالب سنة خامسة هندسة مدنية واحد أعضاء فريق(أب)أن جميع أعضاء الفريق يتشاطرون هدفا واحدا لإيصال فكرة أن نكون يدا واحدة ونساعد الآخرين ونزرع المحبة في قلوب الجميع والتأكيد على دور الشباب الفاعل في ظل الظروف الحالية وتأثيرهم الإيجابي في بناء المجتمع لأنه يتمتعون بطاقات كبيرة وجبارة.

من جهتها أكدت المشاركة لين نشار من الصف الثامن وناشطة في فريق الريادي السوري أن لكل دوره في هذا العمل النبيل الذي لا يقتصر على تقديم الطعام وإنما يسهم في تعزيز روح التعاون والفريق الواحد حيث تقاسمنا مهام تحضير المواد الأولية بينما تولى آخرون عملية الطهي والتوزيع معبرة عن السعادة بمشاركتها في رسم البسمة على وجوه الناس.

من جانبها قالت منهل حسن أم لولدين منتسبين لمؤسسة الريادي السوري لأكثر من 6 أعوام أن شهر رمضان هو شهر الخير ونسعى من خلال عملنا هذا إلى الوصول لأكبر عدد ممكن من المحتاجين إلا أن هناك أمرا أهم وهو إيصال رسالة لهم بأن هناك من يشعر بهم ويشاركهم هموهم وسيعمل جاهدا لمساعدتهم.

وتأسس فريق(أب)التطوعي للشباب في أواخر عام 2016 وهو ذو توجه فكري حيث نظم العديد من الحملات الفكرية منها(اقتباسات طريق) و(سفرتنا وحدة) بغية تغيير الأفكار والمفاهيم الخاطئة التي انتشرت بعد الحرب ولاسيما العنف والعنف اللفظي وغيرها وأما الحملات الإنسانية فهي حملة (الدفا عفا) وتهدف إلى جمع الملابس الشتوية وتوزيعها على الأسر الأكثر حاجة في المناطق البعيدة.                                

رشا رسلان