بري ولحود: الإرهابيون يريدون الفتنة للبنان ولايمكن طلب المساعدة من داعميهم

بيروت-سانا

أكد نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني أن الإرهابيين يريدون للبنان أن “ينزلق إلى مهاوي الفتن الداخلية والثأر”.

وأضح بري وفق ما نقل عنه محمد نصرالله رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل خلال تقدمه واجب العزاء باسمه لعائلة العسكري اللبناني محمد معروف حمية” أن ما يجري اليوم على الساحة اللبنانية والعربية هو أن التكفيريين الذين انتشروا في المنطقة في سورية والعراق يريدون أن يطلوا برأسهم كالأفعى السامة إلى لبنان فقتلوا المواطنين وعناصر الجيش اللبناني فالإنسان ولبنان هما المستهدفان”.

وأضاف أن “اغتيال حمية جاء في لحظة صعبة يمر بها الوطن فهناك استهداف له ويريدون منا أن ننزلق الى الفتن الداخلية والثأر”.

ودعا بري إلى الارتقاء بالمسؤولية الوطنية من جميع اللبنانيين في هذه المرحلة الحرجة والتعالي على الجراح والأهواء الخاصة لإخراج لبنان من أزماته والوصول إلى وطن معافى قادر على تجاوز المحن والتحديات التي تفرض علينا هذه الأيام.

وكان برى أكد في تصريحات نقلتها صحف لبنانية اليوم أهمية ادراك جميع اللبنانيين خطر الفتنة محذرا من أن الخطف والخطف المضاد هو ما يريده إرهابيو تنظيمى داعش و جبهة النصرة الإرهابيين لايقاع الفتنة بين جميع اللبنانيين.

يشار إلى أن إرهابيي تنظيم جبهة النصرة أعدموا أول من أمس الجندى اللبناني محمد حمية بعدما اختطفوه في وقت سابق من بلدة عرسال مع عشرات الجنود اللبنانيين الآخرين.

وفي سياق متصل أعلنت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام اليوم أن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي أفرجت عن اللبناني المخطوف علي سكرية الذي كان خطف منذ خمسة أيام في عرسال.

إلى ذلك أكد الرئيس اللبناني السابق اميل لحود أنه لا يمكن طلب المساعدة في مكافحة الإرهاب من الدول التي ترعاه وتموله وتحرض عليه وتسلحه وتؤمن له الممرات الآمنة للوصول إلى بلداننا كالخلايا السرطانية.

وقال لحود في بيان له اليوم “إن لبنان يتعرض لهجمة إرهابية تكفيرية شرسة طالت الجيش اللبناني وخطفت عناصره “داعيا إلى وضع خطة عسكرية محكمة وتصميم وتنفيذ متماسك لضرب الإرهابيين والإفراج عن الجنود المختطفين والقضاء على التنظيمات الإرهابية التي تتخذ من جرود عرسال متراسا للهجوم على الجيش اللبناني والقرى اللبنانية.

ورأى لحود أن هناك قوى وإرادة خارجية حاقدة تمنع لبنان من التعاون والتنسيق مع الشقيقة سورية داعيا إلى التمسك بالقوة والوحدة الوطنية والجيش والمقاومة وقال “إن الوضع لا يحتمل التأجيل والقرار الوطني يجب أن يتخذ لتحرير جنودنا واستعادة جثامين الشهداء منهم وطرد التكفير القاتل من أرضنا وإلحاق الهزيمة به”.

من جانبه أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله هاشم صفي الدين أن التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب ليس إلا تحقيقا للمصالح الأميركية والغربية وأن الحديث عن القضاء على الإرهاب التكفيري كذب وادعاء بلا مصداقية لأن هذا الإرهاب نما بأموال بعض دول هذا التحالف وبالتغطية السياسية للولايات المتحدة الأميركية وللغرب.

ولفت صفي الدين في كلمة له خلال احتفال أقامه حزب الله في بلدة البازورية الجنوبية إلى أن تحرك أميركا وحلفائها في الآونة الأخيرة يدل بوضوح على أنهم مازالوا يفتشون عن مصالحهم ويستخدمون كل الأدوات والوسائل القذرة وخصوصا الفتن التي يشعلونها ويدعمونها بالمال والإعلام والسياسة والقرارات الدولية أحيانا من أجل تمزيق بلدان المنطقة.
وأكد أن مواجهة الحرب التي يشنها الإرهابيون المجرمون الذين خطفوا العسكريين للتلاعب بمشاعر اللبنانيين تكون بالوعي وبالموقف الواضح داعيا إلى الضغط على الدول التي تمول وتسلح الإرهاب الذي ساهم وشارك في خطف هؤلاء العسكريين والعمل لإعادة هؤلاء الشباب والجنود إلى أهاليهم ومؤسساتهم العسكرية.

بدوره أكد رئيس جبهة البناء اللبناني زهير الخطيب أن كل من يعارض أو يمنع التنسيق مع الجيش العربي السوري والدولة السورية فيما يخص مواجهة الإرهاب وإعادة المهجرين السوريين إلى سورية إنما يتواطأ لإبقاء بؤر الإرهاب والتخريب.

وأوضح الخطيب في تصريح له أن بعض السياسيين اللبنانيين وخصوصا في تيار المستقبل يتحملون مسؤولية وصول الأوضاع في لبنان إلى ما هي عليه اليوم من خطورة وعجز وإرباك حكومي.

انظر ايضاً

لحود: العقيدة النضالية لسورية وجيشها حققت الانتصار على الإرهابيين

بيروت-سانا أكد الرئيس اللبناني الأسبق العماد اميل لحود أن العقيدة النضالية الوطنية لسورية قيادة وجيشا …