ارتباط النظام القطري بتنظيم جبهة النصرة الإرهابي أتاح الإفراج عن 45 جندياً فيجياً

الدوحة-سانا

في دليل إضافي على ارتباط النظام القطري بتنظيم جبهة النصرة الإرهابي أكدت خارجية مشيخة قطر أن وساطتها مع الإرهابيين أتاحت الإفراج عن 45 جندياً فيجياً من بعثة الامم المتحدة لمراقبة فصل القوات في الجولان السوري كان التنظيم الإرهابي المرتبط بالقاعدة قد اختطفهم.

ونقلت ا ف ب عن الخارجية القطرية قولها فى بيان: “نجحت جهود قطر بالإفراج عن الجنود الفيجيين الذين تم احتجازهم منذ نحو أسبوعين في الجولان” لافتة إلى أنها تدخلت عقب طلب حكومة جمهورية فيجي الوساطة القطرية.

ولم تنس خارجية مشيخة قطر تقديم شكرها للإرهابيين والأطراف الأخرى التي سهلت مهمتها الأمر الذي يؤكد أن الرعاية القطرية للتنظيم الإرهابي تقتضي وفق القرار الدولي 2170 الإدانة والمحاسبة باعتبار ذلك مشاركة واضحة في جرم الإرهاب.

وكانت قناة الجزيرة الذراع الإعلامي للنظام القطري تتابع تحركات إرهابيي جبهة النصرة التنظيم المفترض أنه مدرج على لائحة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية وتسجل وتوثق كاميراتها كل عمليات الاعتداء والقتل والخطف والإرهاب التي تقوم بها الجبهة القاعدية في سورية لنقلها إلى العالم بعد عمليات تجميل حيث خصت القناة التي تحولت إلى ناطق إعلامي باسم التنظيمات الإرهابية عملية خطف جبهة النصرة 45 جندياً فيجياً من بعثة الأمم المتحدة لمراقبة فصل القوات في الجولان السوري بتغطية إعلامية مميزة من خلال مراسلها الإرهابى عمر الحوراني العضو في التنظيم الذي واكب عملية الخطف من بدايتها وحتى نهايتها.

ولا يخفى على أحد بهذا السياق العلاقة الجوهرية التي تربط بين كيان الاحتلال الاسرائيلي والإرهابيين في سورية إذ أنه رغم محاولة سلطات الاحتلال التعتيم على حقيقة دعمها للتنظيمات الإرهابية في سورية ومنذ بداية الأزمة فيها إلا أن وسائل الإعلام العالمية بدأت الكشف عن بعض تلك الحقائق تباعاً حتى أن بعض مسؤولي كيان الاحتلال بدؤوا الإقرار جزئياً ببعض من ارتباطاتهم بالإرهابيين في سورية إذ أكد بهذا الصدد ضابط اسرائيلي كبير لصحيفة هآرتس الاسرائيلية مؤخراً أن اسرائيل تقيم علاقات مع المسلحين فأي جريح منهم تقدم له المساعدات الطبية دون النظر إلى أي تنظيم ينتمي مجدداً التأكيد بكل ثقة أن وجهة التنظيمات الإرهابية حالياً أو مستقبلاً ليست ضد اسرائيل.

وكانت إذاعة بلوس التشيكية أكدت في تقرير سابق لها أن كيان الاحتلال تدخل مباشرة في الأزمة في سورية عبر اتصالات مباشرة مع الإرهابيين وهو يقيم لهم المشافي الميدانية عند الحدود التي عولج فيها حتى الآن أكثر من 1000 إرهابي.

يشار إلى أن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي المرتبط بالقاعدة كان قد اختطف 45 جندياً فيجياً من البعثة في الجولان السوري في الثامن والعشرين من آب الماضي.

انظر ايضاً

(يلا سوا) لتوقيع أطول رسالة دعم لأهالي الجولان تواصل نشاطها في اللاذقية وطرطوس

اللاذقية وطرطوس-سانا نشاطات الفعالية الوطنية بعنوان (يلا سوا) لتوقيع أطول رسالة دعم وحب ووفاء للجولان …