الشريط الأخباري

هيئة التميز والإبداع: تأسيس أول حاضنة تقانية لبحوث العلاجات الحيوية

دمشق – سانا

ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى تنمية الإبداع بالتميز العلمي التخصصي وفتح آفاق علمية واسعة بما يؤءدي إلى استثمار الطاقات والكفاءات الوطنية في البحث العلمي وابتكاراته والمساهمة في بناء الوطن المتجدد أعلنت هيئة التميز والإبداع عن تأسيس أول حاضنة تقانية لبحوث العلاجات الحيوية في سورية.

وفي تصريح لـ سانا بين رئيس الهيئة عماد العزب أهمية المشروع في احتضان مواهب الإبداع في التميز العلمي التخصصي ضمن المناخات العلمية والبحثية الملائمة مع توفير مختلف معطيات النجاح وتجهيزاته ومستلزماته وذلك سعيا إلى مساحة جديدة من العمل البحثي لطاقات التميز سواء من خريجي إدارة البرامج الأكاديمية أو غيرهم من المتميزين ضمن الحاضنة التقانية للعلاجات الحيوية.

وتهدف الحاضنة وفق العزب إلى القيام بالأبحاث العلمية المتخصصة في العلاجات الحيوية وتدريب وتأهيل طلاب برنامج العلوم الطبية الحيوية إضافة إلى طلاب الدراسات العليا والباحثين في الكليات الطبية ومشافي التعليم العالي.

وحسب العزب سيكون المشروع حاضنة لأبحاث الموفدين لمصلحة هيئة التميز والإبداع في قطاع العلوم الطبية الحيوية وذلك من خلال تحفيز أبحاث تترجم المعارف الطبية والحيوية إلى تقانات علاجية وتشخيصية مفيدة لصحة المواطن والمجتمع تسهم في تحقيق النمو الاقتصادي وتطوير الصناعات الدوائية والكواشف المخبرية.

واوضح العزب أنه سيتم من خلال هذه الحاضنة إعداد باحثين أكفاء بالتدريب العالي في التقانات الحيوية الطبية والصيدلانية وتدريب طلاب برنامج العلوم الطبية الحيوية من خريجي المركز الوطني للمتميزين على أحدث التقانات المتعلقة باختصاصاتهم وإنجاز مشاريعهم البحثية خلال المرحلة الجامعية الأولى إضافة لتدريب طلاب الاختصاصات الطبية (طب بشري وصيدلة وطب أسنان) على أحدث التقانات الحيوية والجزيئية المتوفرة في الحاضنة وإرساء مفهوم البحث العلمي التجريبي كأحد ركائز التفكير البحثي الممنهج وإغناء المعرفة العلمية بين الطلاب في المراحل الجامعية الأولى والدعم العلمي والفني لطلاب الدراسات العليا في الكليات الطبية بما يحتاجونه في أبحاث الماجستير والدكتوراه.

ولفت العزب إلى أن مقر الحاضنة العلمية سيكون في كلية الطب البشري بجامعة دمشق وسيتم دعمها بالتجهيزات والفنيين والمخبريين المختصين من الهيئة العامة للتقانة الحيوية إضافة إلى مساهمة كل من جامعة دمشق وهيئة التميز والإبداع مشيرا إلى أن الحاضنة تعتبر الحلقة الأهم في سلسلة بناء التميز الذي يعد مشروعا علميا وشبابيا في وطن يدعم التميز بأشكاله ويطلق العنان لطاقاته الإبداعية بدءا من المركز الوطني للمتميزين الذي يحتضن
نخبة من المتفوقين على مستوى سورية بشهادة التعليم الأساسي وصولا إلى الدراسة الجامعية في إدارة البرامج الأكاديمية ضمن اختصاصات العلوم الطبية الحيوية وتقانة الليزر والميكاترونيكس والمعلوماتية وغيرها من الهندسات.

ووضعت الخطوط الأساسية لمشروع الحاضنة وفق العزب بالتشاور والتشارك مع أكثر من جهة علمية بهدف الارتقاء بحالة التميز على مستوى الشباب الجامعي ككل وليس حصرا لطلاب العلوم التطبيقية مشيرا إلى أن الطموحات لن تتوقف عند الحاضنة العلمية التي ستنهض في جامعة دمشق وهي قادرة على احتضان خريجي البرامج الأكاديمية من اختصاص العلوم الطبية الحيوية أما بقية الاختصاصات فإن حاضنتين علميتين سوف تكونان بانتظارهما لاحقا.. الأولى لاختصاص تقانة الليزر والثانية لـ الميكاترونيكس.

من جانبه أكد الدكتور محمد حسان الكردي رئيس جامعة دمشق أهمية الحاضنة في دعم المسألة البحثية وأبدى الدعم الكامل لإنشائها وضرورة الإسراع بأعمال التنفيذ.

بدوره لفت الدكتور محمد عامر مارديني مدير إدارة البرامج الأكاديمية إلى أن العقدين الماضيين شهدا تطورا متسارعا في مجالي العلاجات الخلوية والبروتينية للعديد من الأمراض وخاصة المزمنة منها والتي لا تؤدي فيها العلاجات الراهنة الفائدة المرجوة منها إضافة إلى الكلفة الباهظة التي تتحملها مؤسسات الرعاية الصحية أو المرضى أنفسهم بينما تتسبب الحوادث الطارئة بإصابات عضوية لا تجدي معها نفعا بشكل فاعل سوى المعالجات الخلوية التي تشكل الركن الأساس لما يسمى الطب التجديدي.

ودعا الدكتور المارديني إلى الاستفادة من تجارب العديد من الدول المتطورة علميا بتأسيسها لمراكز إجراء البحوث المتعلقة بالعلاجات الخلوية والبروتينية مما يجعل تأسيس المخابر البحثية الحيوية ضرورة ماسة وملحة لدعم البحوث الأساسية والتطبيقية والارتقاء بسوية التفكير العلمي لدى طلاب الكليات الطبية وبرنامج العلوم الحيوية.

واعتبر الدكتور المارديني أن المشروع سيكون نقلة نوعية في حياة الجامعة ما دام الهدف من الحاضنة هو بالأساس نشر ثقافة التميز والتحول إلى مجتمع المعرفة بمشاركة جميع الطلاب المتميزين من داخل الهيئة أو من خارجها مبينا أن الأبحاث العلمية وجميع مخرجات هذه الحاضنة ستعود بالنفع على جميع الجهات ذات العلاقة وبخاصة فيما يتعلق بالنشر العلمي الذي سيكون قيمة مضافة لجميع الجهات العلمية ذات العلاقة.

من جهته أشار الدكتور عصام قاسم مدير عام هيئة التقانة الحيوية إلى أهمية موقع الحاضنة في تجمع الكليات الطبية ما يمكن جميع الأطراف من الاستفادة من البنية التحتية والمخابر المتاحة في هذه الكليات إضافة لما ستقدمه الهيئة من مجموعة التجهيزات اللازمة للقيام بأبحاث علمية نوعية للعلاجات الحيوية معربا عن أمله بالإسراع في رؤية المشروع على أرض الواقع.

ورحب الدكتور حمود حامد عميد كلية الطب البشري في جامعة دمشق باحتضان كلية الطب لمشروع الحاضنة معربا عن أمله بلحظ الطلاب المتميزين من كلية الطب في الأعمال البحثية الخاصة بالحاضنة.

يذكر أن هيئة التميز والإبداع أحدثت بموجب القانون رقم 11 لعام 2016 وهي هيئة تعنى بالتميز بمختلف جوانبه في المجتمع وتضم ثلاث إدارات هي الأولمبياد العلمي السوري والمركز الوطني للمتميزين والبرامج الأكاديمية.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

هيئة التميز والإبداع تؤجل اختبار القبول الخاص باعتمادية مدربين لبطولات الروبوتيك

دمشق-سانا أعلنت هيئة التميز والإبداع تأجيل موعد اختبار القبول الخاص بدورة اعتمادية مدربين لبطولات الروبوتيك …