الشريط الأخباري

مشاركون في مؤتمر موسكو للأمن الدولي يشددون على التصدي الجماعي للإرهاب الدولي ومنع استخدامه في الأجندات الجيوسياسية

موسكو-سانا

تركزت مناقشات مؤتمر موسكو للأمن الدولي الذي اختتم أعماله اليوم على سبل العمل على مكافحة ظاهرة الإرهاب والتعاون بين الدول للقضاء عليها وعلى التطرف بالأفعال وليس بالأقوال ودون تحيز أو مواقف مسبقة.

1

وكان نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي أنتونوف حذر في وقت سابق اليوم من محاولات استخدام الإرهاب لتحقيق غايات سياسية وهو ما أكده نائب وزير الدفاع العماد محمود الشوا في كلمة سورية بالمؤتمر أمس بضرورة توفير الإرادة الدولية لمحاربة الارهاب بعيدا عن المصالح الجيوسياسية وإلزام الدول الإقليمية بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي.

وفي مقابلات مع مراسل سانا في موسكو أكد إيفان كونوفالوف مدير مؤسسة الأبحاث الاستراتيجية في روسيا وجوب مكافحة الإرهاب الدولي بصورة جماعية موضحا أن روسيا تكافح الإرهاب ضمن أراضيها وتقدم المساعدة للحكومة السورية في حربها على الإرهاب وتطرح في الوقت ذاته مسالة التعاون والمكافحة المشتركة للإرهاب وتوحيد الجهود الدولية في هذا المجال.
وقال إن الإرهاب الدولي هو اليوم الخطر الأكبر الماثل أمام العالم ويتوجب على الجميع تجاوز الخلافات فيما بينهم من أجل التضامن والتلاحم في التصدي لهذا الخطر.

بدوره أعرب الجنرال الروسي محمود غارييف في مقابلة مماثلة عن فخره واعتزازه بموقف روسيا الاتحادية الداعم لسورية ولشعبها الصديق في مواجهة الإرهاب موجها تحياته الحارة لزملائه العسكريين السوريين الذين عمل معهم مطولا في سورية.

وقال غارييف إن “الأمريكيين وعملاءهم يمارسون في سورية أشكالا متعددة من “السياسة” ولذلك يجب فرز الأصدقاء عن الأعداء لا أن ينبري آخرون ليقوموا بتقرير مستقبل سورية بالنيابة عن السوريين”.

2

بدوره أكد الكسندر لوكاشيفيتش ممثل روسيا الدائم لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أنه يمكن لمنظمة الأمن والتعاون في اوروبا بوصفها منظمة إقليمية أن تعطي إشارة قوية إلى اللاعبين الآخرين من أجل التوصل إلى الحل السياسي في سورية وتشديد مكافحة الإرهاب والتطرف في الشرق الأوسط.

واعتبر لوكاشيفيتش أن منظمة الأمن والتعاون الأوروبية تطرح بقوة المسائل المرتبطة بمكافحة الإرهاب الدولي وتسعى إلى تبني تدابير جماعية للتصدي للأخطار والتحديات الجديدة في العالم المعاصر ولا سيما بما يتعلق بمكافحة الإرهاب.

من جهته اعتبر محمد فقيه مدير معهد الدراسات الدولية في بيروت أن مناقشات وجلسات الموءتمر الخامس للأمن الدولي تدل على حرص الدولة الروسية على السعي لمكافحة الإرهاب بشكل جماعي وليس بشكل أحادي وعلى وجوب العمل الجماعي على مجابهة التكفيريين والتنظيمات الإرهابية مثل “داعش” وغيره في سورية والعراق لافتا إلى أن المؤتمر يساعد جميع الدول التي تخوض حربا ضروسا ضد تنظيم “داعش” والتنظيمات الإرهابية الأخرى.

3

من جهته نوه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في كمبوديا تي بان بالدور المهم الذي اضطلعت به روسيا إلى جانب الجيش العربي السوري في محاربة الإرهاب وقامت بمحاربة الإرهاب في سورية بصورة شرعية وبموافقة الحكومة السورية خلافا لما تقوم به بعض الدول الأخرى بالتدخل في الشأن السوري دون الحصول على موافقة حكومتها.

بدوره أكد الإعلامي الإيطالي جوليتو جيزان أن دول الغرب تقف وراء الإرهاب وداعميه وخاصة نظامي تركيا والسعودية وعدم اهتمام الغرب بمؤتمر موسكو للأمن يعود إلى أنه ما يزال يعتقد بأنه يقود العالم ويؤثر في مصيره.

وقال جيزان إن “حلفاءنا الغربيين ومن يدور بفلكهم من نظامي آل سعود وتركيا وغيرهما من زعماء المنطقة هم من صنعوا تنظيم داعش الإرهابي وساعدوه خلال السنوات الأربع الأخيرة”.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

لافروف في مؤتمر موسكو للأمن الدولي: الحفاظ على سيادة سورية

موسكو-سانا أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ضرورة حل الازمة في سورية والحفاظ على سيادتها …