الشريط الإخباري

(الذهب الأصفر) يزداد في حقول حمص

حمص-سانا

تسعى وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي إلى زيادة المساحات المزروعة بالقمح والتوسع فيها بهدف الحصول على إنتاج وفير من المحصول الاستراتيجي المسمى بالذهب الأصفر، وشجعت الأمطار التي شهدتها كل مناطق محافظة حمص مؤخراً المزارعين على البدء بزراعة أراضيهم بالقمح المروي والبعل، وخاصة في مناطق البادية والقصير وتلكلخ.

وأوضح مدير زراعة حمص المهندس يونس حمدان في تصريح لـ سانا أن المساحة المخططة  لزراعة القمح المروي للموسم الزراعي الحالي تبلغ 17420 هكتاراً بزيادة نحو 5000 هكتار مقارنة بخطة العام الماضي البالغة 12102 هكتار، لافتاً إلى أن منطقة البيارات الغربية شرق حمص كانت من أبرز مناطق التوسع بزراعة القمح المروي، وذلك بعد التوجه لاستثمار كل الآبار ذات التدفق الذاتي في البادية فزادت المساحة المخطط زراعتها بالقمح من 2000 هكتار خلال العام الماضي إلى 2660 هكتاراً للموسم الحالي، بينما تجاوزت المساحة المزروعة حتى تاريخه 300 هكتار.

وحول الإجراءات المتخذة لدعم مزارعي القمح، بين حمدان أنه يتم حالياً توزيع المازوت الزراعي لزوم عمليات الفلاحة بمعدل ليتر واحد للدونم، وستتم متابعة تأمين المحروقات اللازمة لعملية الري، أما بالنسبة للسماد فيتم تزويد المزارعين به عن طريق المصارف الزراعية وفق الاحتياج الفعلي، لافتاً إلى انطلاق عملية الزراعة في عدة مناطق بالمحافظة مع بدء هطول الأمطار، حيث تجاوزت المساحات في الزراعة المروية 450 هكتاراً، بينما وصلت في الزراعة البعلية إلى 350 هكتاراً.

من جهته أكد مدير المصرف الزراعي بحمص المهندس محمد الأحمد أنه تم البدء بتمويل شراء بذار القمح من خلال منح القروض اللازمة للمزارعين وفق جدول الاحتياج وبموجب ترخيص زراعي، ويتم صرف القرض خلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة، ويتم تحويل إشعار الصرف إلى مؤسسة إكثار البذار، لافتاً إلى أنه تم حتى الآن صرف نحو 56 مليون ليرة كقيمة قروض للمزارعين.

بدوره بين مدير فرع مؤسسة إكثار البذار بحمص المهندس مهدي يوسف أنه تم بيع نحو 2800 طن من بذار القمح المعقمة والمغربلة للمزارعين، بينما تم العام الماضي بيع نحو 4000 طن من بذار القمح، ونتوقع زيادة وتيرة البيع خلال الفترة القادمة، مشيراً إلى توافر كميات كافية من البذار جاهزة لبيعها للمزارعين بشكل إفرادي وعن طريق الجمعيات الفلاحية.

وطالب عدد من مزارعي القمح بضرورة الإسراع بتأمين الأسمدة بكميات كافية،  إضافة إلى زيادة الكميات المخصصة من المحروقات لعملية الفلاحة والعمل على توفير المازوت المخصص، وذلك لضمان تنفيذ خطة الزراعة والحصول على إنتاجية عالية.

يذكر أنه تم خلال الموسم الزراعي الماضي تسويق أكثر من 52 ألف طن من القمح إلى مراكز الاستلام في محافظة حمص.

عبد الحميد الجنيدي

نشرة سانا الاقتصادية

انظر ايضاً

جهود لإعادة تأهيل البنك الوراثي في مركز إيكاردا لاستعادة 130 ألف عينة بذور من أصول وراثية عالمية

حلب-سانا تعمل وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي بالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة …