الشريط الأخباري

غوتيريش يدعو إلى إنقاذ البحار والمحيطات

لشبونة-سانا

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي إلى الالتزام بحماية البحار والمحيطات والحفاظ عليها ومواجهة التحديات التي تواجهها محيطات العالم وبحاره وموارده البحرية.

ونقل (مركز أنباء الأمم المتحدة) عن غوتيريش قوله في مؤتمر الأمم المتحدة حول المحيطات الذي انطلق في العاصمة البرتغالية لشبونة اليوم “إن هناك حاجة ملحة للاستثمار بشكل مستدام في الاقتصادات التي تعتمد على البحار والمحيطات داعيا الجهات المعنية إلى الاستثمار في اقتصادات المحيطات المستدامة من أجل الغذاء والطاقة المتجددة وسبل العيش من خلال التمويل طويل الأجل”.

وأوضح غوتيريش أن الإدارة المستدامة للمحيطات يمكن أن تساعد المحيط في إنتاج ما يصل إلى ستة أضعاف الغذاء وتوليد طاقة متجددة أكثر بـ 40 مرة

مما تنتج حالياً مشدداً على ضرورة أن يصبح المحيط نموذجاً لكيفية إدارة المشاعات العالمية من أجل مصلحتنا الكبرى وهذا يعني منع وتقليل التلوث البحري بجميع أنواعه سواء من المصادر البرية أو البحرية ما يستلزم توسيع نطاق تدابير الحفظ الفعالة على أساس المناطق والإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية.

ودعا غوتيريش إلى مزيد من الحماية للمحيطات والأشخاص الذين تعتمد حياتهم وسبل عيشهم عليها من خلال التصدي لتغير المناخ والاستثمار في البنية التحتية الساحلية المقاومة للمناخ وشدد على ضرورة أن يلتزم قطاع الشحن بصافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050 وأن يقدم خططاً ذات مصداقية من أجل تنفيذ هذه الالتزامات والاستثمار أكثر في استعادة النظم البيئية الساحلية والحفاظ عليها مثل غابات المانغروف والأراضي الرطبة والشعاب المرجانية.

ودعا الأمين العام جميع الدول الأعضاء إلى المشاركة في المبادرة التي تم إطلاقها مؤخراً لتحقيق هدف التغطية الكاملة لنظام الإنذار المبكر في السنوات الخمس المقبلة ما يساعد في الوصول إلى المجتمعات الساحلية وأولئك الذين تعتمد سبل عيشهم على تدابير حماية الإنذار المبكر في البحر.

وأكد غوتيريش على الحاجة إلى المزيد من العلم والابتكار لدفعنا إلى ما سماه (فصلاً جديداَ من العمل العالمي للمحيط) داعياً الجميع إلى الانضمام لتحقيق هدف رسم الخرائط لـ 80 بالمئة من أعماق البحار بحلول عام 2030 وتشجيع القطاع الخاص على الانضمام إلى الشراكات التي تدعم الأبحاث حول المحيط والإدارة المستدامة وحث الحكومات على رفع مستوى طموحها لاستعادة صحة المحيط.

وأعرب غوتيريش عن أمله في أن يمثل المؤتمر لحظة وحدة بين جميع الدول الأعضاء مؤكداً أن المحيطات تربطنا جميعا ويجب التفاوض على معاهدات جديدة لمعالجة أزمة النفايات البلاستيكية العالمية التي تخنق المحيط والتقدم في العلوم تماشياً مع العقد الدولي لعلوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة.

بدوره قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة عبد الله شاهد “إن البشرية بأكملها تعتمد على المحيط للحصول على نصف الأوكسجين الذي نستنشقه والمؤتمر هو المكان المناسب لإظهار الالتزامات العالمية”.

ويترأس المؤتمر الذي تستضيفه البرتغال وكينيا ويستمر حتى الأول من تموز المقبل الرئيس الكيني (أوهورو مويغاي كينياتا) والرئيس البرتغالي (مارسيلو ريبيلو دي سوزا).

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency

انظر ايضاً

عبد اللهيان لغوتيريش: نتيجة مفاوضات فيينا متوقفة على رغبة أمريكا بالتوصل إلى اتفاق

طهران-سانا بحث وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام …