الشريط الأخباري

تسوية دير الزور تدخل شهرها الثالث.. وأكثر من 26 ألفاً انضموا إليها

دير الزور والرقة-سانا

دخلت عملية التسوية الخاصة بمحافظة دير الزور شهرها الثالث وبلغ عدد الذين انضموا إليها أكثر من 26 ألفاً من المدنيين المطلوبين والعسكريين الفارين والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية.

وأشار مراسل سانا في دير الزور إلى أن مركز التسوية ببلدة الشميطية بالريف الغربي واصل استقبال الراغبين بالانضمام إلى التسوية والتي انطلقت في الرابع عشر من شهر تشرين الثاني الماضي وانضم إليها أكثر من 26 ألفاً من المطلوبين المدنيين والعسكريين.

ولفت عدد من شيوخ ووجهاء ريف المحافظة الغربي إلى أن تزايد أعداد المتوافدين إلى مركز التسوية ولا سيما القادمين من منطقة الجزيرة السورية هو تأكيد على رغبة أبناء الوطن بالعودة إلى كنف الدولة التي تسعى لاستيعاب واستعادة كل أبنائها حيث قال الشيخ عبد الله شلاش: إنه ورغم كل ما تقوم به ميليشيا “قسد” من إجراءات تعسفية لمنع الراغبين بالانضمام إلى التسوية من الوصول إلى مراكز التسوية إلا أن أبناء العشائر يصرون على القدوم بأي طريقة للاستفادة من هذه الفرصة والعودة إلى حياتهم الطبيعية.

ودعا رئيس مجلس بلدة الشميطية أحمد الناصر جميع من غرر بهم للعودة لافتاً إلى أن الدولة السورية قامت بتأمين كل الخدمات للأهالي العائدين إلى مدنهم وقراهم في المناطق التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب.

إلى ذلك تواصلت عملية التسوية في مركز السبخة بمحافظة الرقة في إطار التسوية الخاصة بأبناء المحافظة.

وذكر مراسل سانا أن العشرات من المواطنين السوريين ممن تشملهم التسوية حضروا اليوم إلى المركز وسووا أوضاعهم رغم العراقيل الكبيرة التي ما زالت ميليشيا “قسد” الانفصالية المرتبطة بالاحتلال الأمريكي تختلقها امام الراغبين بتسوية أوضاعهم والعودة لممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

وتتواصل خلال الأيام القادمة عملية التسوية لإتاحة الفرصة أمام جميع المدنيين المطلوبين والعسكريين الفارين والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية للعودة إلى حضن الوطن.

انظر ايضاً

صالة العامل في دير الزور تواصل استقبال المطلوبين لتسوية أوضاعهم

دير الزور-سانا استقبلت صالة العامل بمدينة دير الزور عدداً من المطلوبين الراغبين بالانضمام إلى عملية …