كيف يواجه طلاب سورية ساعات تقنين الكهرباء

دمشق-سانا

الإجراءات القسرية الغربية أحادية الجانب المفروضة على سورية أثرت بشكل كبير في قطاع الطاقة والكهرباء ونتج عن ذلك تقنين طويل للتيار الكهربائي تبعا للموارد المتاحة ما أثر في مختلف مناحي حياة السوريين ومعيشتهم ومن بينهم الطلاب الذين لم تمنعهم هذه الظروف من مواصلة مسيرتهم الدراسية وتنظيم وقتهم وايجاد حلول بديلة.

سانا الشبابية التقت شبابا عدة لمعرفة كيف تمكنوا من التكيف مع الوضع الراهن وتأمين البدائل المناسبة حيث ذكر الطالب في كلية الاقتصاد سنة رابعة قيس منذر أنه يقضي معظم وقته بمكتبة الجامعة وقال: أنا على أبواب سنة التخرج ويجب أن اتغلب على جميع الظروف الصعبة.

وبينت ريما مخللاتي طالبة في كلية الهندسة الميكانيكية أنها تدرس على ضوء شاحن الطاقة الشمسية أو الليدات متحدية ظروف الكهرباء المتقطعة فالنجاح والتفوق بحاجة إلى جهد يومي ومتابعة كل درس في وقته.

أما رنا عماد الدين طالبة في كلية الطب البشري فلجأت إلى مقاهي الدراسة التي انتشرت مؤخرا بدمشق ووجدت فيها حلا مناسبا وقالت “لا بد من إيجاد البدائل المتاحة لأن المواد العلمية تحتاج إلى تركيز وساعات طويلة من الاجتهاد”.

ملهم ديب طالب في كلية الآداب قسم اللغة الانكليزية قال “كشباب سوري نوجه رسالة للعالم باننا بإرادتنا سنتخطى الصعوبات متمسكين بحبنا للعلم والمعرفة”.

وقال فادي الناطور مسؤول عن احد مقاهي الدراسة بدمشق: إن هذه المقاهي لاقت إقبالا جيدا من قبل الطلبة وخاصة أنها توفر جوا ملائما للدراسة وتصفح الانترنت في ظل انقطاع التيار الكهربائي كما أنها تقدم خدماتها بأسعار رمزية وتوفر مساحة للتدريب والاجتماعات التي يحتاجونها لمشاريع التخرج وحلقات البحث.

يارا شدود طالبة دكتوراه أوضحت أنه رغم التعب والجهد المضاعف بسبب ساعات تقنين الكهرباء إلا أنها ستنجز رسالتها بالوقت المحدد متحدية جميع الظروف التي تواجهها شأنها في ذلك شأن زملائها.

لميا الرداوي وربى شدود

انظر ايضاً

استمرار عملية تسوية أوضاع المطلوبين في مركز تسوية بلدة السبخة بريف الرقة الشرقي

الرقة-سانا أفاد مراسل سانا بريف الرقة الشرقي بأن مركز التسوية في بلدة السبخة يواصل اليوم …