إيران تجدد رفضها تسييس قضايا حقوق الإنسان واستغلالها ضد الدول

نيويورك-سانا

جددت إيران رفضها تسييس قضايا حقوق الإنسان واستغلالها كأداة ضد الدول المستقلة.

وقالت سفيرة ومساعدة ممثلية إيران في منظمة الأمم المتحدة زهراء ارشادي في ردها على تقرير المقرر الأممي الخاص لحقوق الانسان في إيران جاويد رحمان “إن مثل هذه التقارير برفضها التعاطي والحوار حول حقوق الإنسان تأتي في سياق انتقاد الدولة المستهدفة” مشيرة إلى أن تعيين مقرر خاص لإيران يعد مشروعا غير عادل وذا دوافع سياسية ومخططا له من قبل الغرب في سياق موقفه العدائي ضد الشعب الإيراني.

ووصفت ارشادي التقرير بأنه “مسرحية مزيفة ساعية للإيحاء بالاهتمام بحقوق الإنسان في إيران فيما يلتزم من يقفون وراءه بالصمت إزاء الاجراءات القسرية الأحادية وغير القانونية واللاإنسانية الأميركية ضد إيران” لافتة إلى أن المقرر الخاص ما زال مترددا في إدانة هكذا إجراءات قسرية او حتى ابداء القلق بشأنها.

وأضافت ارشادي أن استخدام مصادر غامضة وغير رسمية من جانب الأعداء واتخاذ نهج انتقائي إزاء منجزات حقوق الإنسان في إيران يثير علامة استفهام كبرى إزاء مصداقية ووثوق مثل هذه التقارير موضحة أن إيران تواصل تعاونها البناء مع مكتب المفوضية العليا لحقوق الانسان وآليات حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ومع سائر الدول من أجل الدفاع عنها ورفع مستواها.