الشريط الأخباري

بعزيمة وإصرار… جريح الوطن محمد توتونجي يواصل حياته الطبيعية ويعمل سائق تكسي-فيديو

حلب-سانا

بعزيمة وإصرار يواصل جريح الوطن محمد توتونجي من حلب حياته الطبيعية ويعمل سائق تكسي مؤدياً واجبه الاجتماعي كما أداه في الدفاع عن وطنه حيث شكلت إصابته دافعاً قوياً تحدى من خلالها العجز في قدمه اليمنى ليعمل في قيادة السيارة ويؤمن دخلاً مناسباً لإعالة أسرته.

يبادر الشاب محمد لفتح باب سيارته مُرحباً بمراسل سانا بحلب مع ابتسامة رسمت على محياه رغم الطقس الحار وظروف العمل التي تفرض عليه الاستمرار بالتنقل في سيارته وقت الظهيرة لإيصال من يقصده من ركاب إلى منازلهم أو مواقع عملهم قائلاً: “إنه أصيب عام 2018 في منطقة المالكية أثناء معارك الشرف مع أبطال الجيش العربي السوري التي كان وما زال يخوضها ضد الإرهاب حيث تم إسعافه لتلقي العلاج في المشفى من الشظايا والإصابات المختلفة التي طالت جسده وخاصة في قدمه اليمنى وبلغت نسبة عجزه الكلية 80 بالمئة”.

ويضيف: إنه لم يستكن لوضعه الصحي ومع تعافيه بشكل تدريجي بدأ البحث عن عمل ليلقى الاستجابة والمساعدة من مشروع جريح الوطن الذي مكنه من شراء سيارة والعمل عليها بالأجرة لكسب قوته اليومي وأداء واجبه الاجتماعي.

وختم محمد حديثه بالقول: “كل شخص لديه إرادة قوية ويجب عليه استثمارها بالعمل وعدم الاستسلام” متمنياً من جميع زملائه في الجيش العربي السوري الذين لديهم إصابات الاستفادة من الطاقة الإيجابية لديهم لمتابعة حياتهم الطبيعية وإيجاد عمل مناسب لهم ليتمكنوا من تحقيق ذاتهم”.

قصي رزوق