الشريط الأخباري

المؤتمر العلمي الثالث للباحثين السوريين المغتربين يوصي بدعم الطاقات المتجددة والإسراع في إحداث وحدات البحث والتطوير في الجهات الإنتاجية والخدمية

دمشق-سانا

أوصى المشاركون في ختام المؤتمر العلمي الثالث للباحثين السوريين المغتربين بإحداث وزارة للطاقة تشرف على كل حوامل الطاقة في سورية والتركيز على دعم الطاقات المتجددة بما فيها الطاقة الحيوية مع ربطها بدراسات بيئية واقتصادية والإسراع في إحداث وحدات البحث والتطوير في الجهات الإنتاجية والخدمية.

ودعا المشاركون إلى تشجيع الباحثين المحليين على التواصل مع الجهات الإنتاجية والخدمية واستخدام التكنولوجيا الحيوية لمعالجة المخلفات الناجمة عن الحرب والعمل على إدخال مناهج جامعية حول المعلوماتية الحيوية وتطبيقاتها على العلوم المناعية والبيولوجية بشكل عام والعمل على تعديل بعض القوانين التي تعيق استخدام الهندسة الوراثية إضافة إلى إعادة تفعيل لجنة السلامة الحيوية.

كما لفت المشاركون إلى ضرورة تبني مشاريع التكيف المناسبة لمواجهة تغيرات المناخ في الساحل السوري وتبني شبكة محميات وطنية مختلفة بقوامها الفيزيائي والبيولوجي بحيث يحقق حماية طيف واسع من الأنواع البحرية الحية وربط هذه الشبكة بشبكة المحميات في البحر الأبيض المتوسط.

وفي محور التكنولوجيا النانوية تم التأكيد على أهمية السياسة الوطنية لتقانة النانو التي تعدها اللجنة الوطنية لتقانة النانو المشكلة في الهيئة العليا للبحث العلمي وتوسيع مجال بحوث تصنيع الأسمدة النانوية نحو دراسة الآثار السلبية لها على مستخدميها وعلى الأراضي والمنتجات الزراعية والجدوى الاقتصادية لها.

وفي محور التكنولوجيا الحيوية دعا المشاركون إلى ضرورة نصح الأطباء الممارسين بمتابعة مستويات الغلوكاكون عند مرضى السكري النمط 1 والنمط 2 لأن التركيز على متابعة مستويات الأنسولين فقط غير كاف.

وفي محور إدارة التكنولوجيا والمعرفة دعا المشاركون إلى تشكيل لجنة “إدارة المعرفة” في الهيئة العليا للبحث العلمي والتركيز على التعليم والبحث العلمي العابر للاختصاصات وتعزيز ذلك بقرارات من مجلس التعليم العالي.

وكانت أعمال المؤتمر العلمي الثالث للباحثين السوريين المغتربين انطلقت أمس الأول “عن بعد” في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق تحت عنوان “نحو اقتصاد المعرفة.. دور الباحثين السوريين في الوطن والمغترب” وذلك بالتعاون والمشاركة بين الهيئة العليا للبحث العلمي ووزارة الخارجية والمغتربين والمدرسة العربية للعلوم والتكنولوجيا والجمعية العلمية السورية للمعلوماتية وشبكة العلماء والتقانيين والمجددين والمبتكرين السوريين في المغترب “نوستيا” وهيئة التخطيط والتعاون الدولي.

وشارك في المؤتمر باحثون سوريون محليون ومغتربون بهدف تأسيس شراكات بحثية وتطبيقية فاعلة بين الباحثين السوريين في الوطن والمغترب.

هيلانه الهندي – هيبة سليمان