الشريط الأخباري

مشروع (الأرض أولاً) وحملة تبرع بالدم لمرضى التلاسيميا ضمن أنشطة الغرفة الفتية الدولية بحمص

حمص-سانا

تواصل الغرفة الفتية الدولية في حمص أنشطتها الرامية لخلق شباب فاعل قادر على إحداث أثر إيجابي في مجتمعه المحلي من خلال مبادرات ومشاريع تنموية ذات طابع تشاركي جاء أحدثها ضمن حملة Let’s do it التي ينفذها قطاع المجتمع في الغرفة وتضمنت بدورها عدة أنشطة فاعلة شارك بها العشرات من متطوعي الغرفة وأبناء المجتمع المحلي.

(الأرض أولاً) هو أحد أنشطة الحملة التي انطلقت قبل أيام بالتعاون مع مديرية الحدائق في مجلس مدينة حمص بدعم من كنيسة مار أفرام حيث بينت الدكتورة لجين مشرف نائب رئيس قطاع المجتمع بالغرفة أن هذا المشروع يعنى بالبيئة والحفاظ عليها والتوعية بكل أنواع التلوث لافتة إلى أن أولى خطوات المشروع تضمنت تنظيف حديقة العدوية وسط المدينة بمشاركة واسعة من الشباب المتطوع.

وقالت مشرف سنشارك مديرية الحدائق لاحقاً في عملية تشجير الحديقة لتكون هذه المنطقة متنفساً لأبناء الحي كما أن للمشروع خطوات لاحقة تتضمن إعادة تدوير الكتب المستعملة وتجديدها.

آلاء مرجان المشرفة على الحملة أوضحت من جانبها أن أنشطة عديدة تنتظر المشاركين في الأيام القادمة ومنها تدريبات حول مواضيع بيئية مع جهات مختصة بهذا المجال منها طرق العناية بالبيئة والحماية من التلوث وإعادة التدوير وآلياته وفوائده وفعاليات اخرى.

كذلك شارك عشرون شاباً وشابة من أعضاء غرفة حمص في أنشطة الحملة التي أطلقتها الغرفة مؤخراً للتبرع بالدم لمرضى التلاسيميا في محاولة لدعم أفراد هذه الفئة وقد أشار الدكتور عمار العيسى رئيس الغرفة إلى أن هذه الحملة هي خطوة من خطوات مشروع (كفاية 2) الذي ينفذه قطاع المجتمع بهدف مد يد العون لمرضى التلاسيميا وتعزيز فكرة التبرع بالدم كثقافة دائمة في أوساط المجتمع المحلي.

من جانبه مضر رستناوي مدير مشروع (كفاية 2) أشار إلى أن الحملة لاقت استجابة سريعة من الشباب المتطوع الذي يدرك أهمية مبادرات كهذه وحاجة المرضى إلى نقل الدم بشكل منتظم ليتمكنوا من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي وخاصة أن التبرع يعود أيضاً بالفائدة على المتبرع حيث أن معدل الإصابة بالنوبات القلبية والنزيف الدماغي أقل بكثير لدى المتبرعين بالدم.

المتبرعون الشباب غزل الدروبي وعامر عليوي ولما زكريا لفتوا إلى ضرورة تكرار هذه الحملات الإنسانية الداعمة والتي من شأنها مساعدة المرضى والتخفيف من معاناتهم والوقوف إلى جانبهم.

صبا خيربك