الشريط الأخباري

بدء إنتاج الزعتر الخليلي بحمص واتحاد النحالين العرب يساعد المزارعين على تسويقه

حمص-سانا

بدأ مشروع زراعة الزعتر الخليلي بالإنتاج لدى كل المزارعين المستفيدين في حمص بعد إطلاقه في شباط الماضي من اتحاد النحالين العرب بالتنسيق مع مديرية الزراعة بحمص وبرنامج الأغذية العالمي.

وخلال جولة لمراسلة سانا للاطلاع على عمليات الإنتاج في قرية أم الميس أشار المزارع علي أحمد حسن إلى أن عملية الزراعة بدأت بعد حصوله على منحة من اتحاد النحالين العرب ومنظمة الأغذية العالمية مع بداية العام الحالي وكان الإنتاج جيدا خلال القطفتين الأولى والثانية وسيتم تسويقها بالتعاون مع اتحاد النحالين العرب مبينا أن المشروع يشكل نواة مشروع اقتصادي ناجح لأن المنتج يتميز بفوائد طبية عالية ويستخدم مادة غذائية وتشكل أزهاره مرعى يتغذى عليها النحل.

بدوره بين المهندس فتوح جمعه مدير اتحاد النحالين العرب “أمانة سورية” ومدير مشروع زراعة الزعتر الخليلي في تصريح لنشرة سانا الاقتصادية أن محافظة حمص كانت من المحافظات السبع المستهدفة بزراعة الزعتر الخليلي حيث تم اختيار 200 مستفيد موزع على خمس قرى في ريف حمص وهي كفرعايا والحوز وأم الميس والناعم والزينبية بالريف الغربي بمعدل 40 مستفيدا في كل قرية وتضمنت المنحة شتول نبات الزعتر تكفي لزراعة مساحة تزيد على 600 متر مربع إضافة إلى تقديم شبكة ري ومواد عضوية وبعض مستلزمات العمل لافتا إلى أن زراعة الزعتر مشروع مدر للدخل ويتميز بقصر فترة الإنتاج وديمومته.

وأشار جمعه إلى أن المعاناة الاكبر لدى الفلاحين هي التسويق وتم العمل على تجاوز الموضوع عبر ربط المزارع بالتاجر أو السوق مباشرة ما يحقق مردودا مجزيا للمزارعين حسب نوعية الإنتاج مبينا أن الأسعار لا تقل عن 500 ليرة لكيلو النبات الأخضر ويتراوح السعر بين 2000 أو 2500 للكيلو الجاف.

من جهته بين ماهر الكردي مدير اتحاد النحالين العرب بحمص أن زراعة الزعتر الخليلي من الزراعات الاقتصادية المهمة حيث يمكن للمزارع أن يجني المحصول ثلاث مرات وحسب عناية المستفيد بحقله لافتا إلى أن المؤشرات الإنتاجية جيدة جدا والإنتاج المتوقع بالقطفة الأولى أكثر من طن عند مستفيدي قرى محافظة حمص ويزيد في القطفات اللاحقة.

وأشار طريف منصور معاون مدير زراعة حمص إلى أن زراعة الزعتر يوفر قيم مضافة للمزارعين في القرى المستفيدة عبر توفير دخل إضافي لهم دون تكاليف مبينا أن اتحاد النحالين يقدم مستلزمات العمل من أسمدة وشبكة ري ومعدات اخرى بينما توفر الوحدات الإرشادية الرعاية الزراعية والفنية للمزارعين عبر الإشراف والمتابعة لعملية الزراعة وصولا إلى بدء الإنتاج.

وأكد الدكتور خليل محمود مشرف قرية أم الميس أن المنحة المقدمة ساهمت بإدخال زراعة جديدة في المنطقة ستؤمن دخلا اضافيا للفلاحين وتسهم في عملية التنمية المستدامة في الريف باعتبارها ممولة مجانا من اتحاد النحالين زراعيا وإنتاجيا وتسويقيا مبينا أن بعد نجاحها سيشجع على توسيع دائرة المستفيدين.

صبا خيربك

نشرة سانا الاقتصادية

انظر ايضاً

اتحاد النحالين العرب: طوائف النحل التي تدخل سورية تخضع للرقابة

دمشق-سانا أكد اتحاد النحالين العرب أن قطاع النحل في سورية تعرض خلال السنوات الماضية لخسائر …