الشريط الأخباري

أمريكيون من أصول إفريقية.. تاريخ العنصرية الأمريكية يعيد نفسه

واشنطن-سانا

“العنصرية الأمريكية لم تتغير ومستمرة عبر الزمن ضدنا” هذا ما أظهره فيديو يتضمن تصريحات لأربعة أمريكيين من أصول إفريقية يمثلون أربعة أجيال مختلفة أكدوا خلالها أن تاريخ العنصرية الأمريكية يعيد نفسه.

عبر المشاركون بالفيديو وفق موقع سي إن إن الذي نشره عن استيائهم من العنصرية الأمريكية المستمرة منذ عقود ضد السود حيث تتسارع وتتوسع رقعة المظاهرات بالولايات المتحدة الأمريكية احتجاجاً على جريمة اغتيال جورج فلويد المواطن الأمريكي من أصول إفريقية على يد الشرطة الأمريكية إذ رأى أكبرهم سناً أن ما حدث كأنه من ستينيات القرن الماضي بينما أعرب أصغرهم عن مخاوفه بشأن حياته.

أحد المشاركين بالفيديو قال “أعيش في الولايات المتحدة حذراً.. لا نزال نستحق فرصة كبيرة لنتعلم ولنحب الآخرين ولأكون شخصاً بقلب نابض وشخصاً يتنفس” بينما استشهد آخر بسامي يونغ من أصول إفريقية والذي قتل في سيلما بألاباما لأنه استخدم حماماً للبيض فقط حيث تم إطلاق النار عليه بدم بارد دون أي رد فعل من السلطات الأمريكية قائلاً “ليس هناك أي جديد في تلك الحادثة.. والجديد هو إمكانية أن يشاهدها الناس في الفيديو وقد تظن أنها سنة 1965 كأننا خرجنا للتو من الفصل العنصري”.

وأعرب المشاركون الأربعة عن أمنياتهم برؤية أمريكا تحرر من العنصرية وتقوم بتحويل نظام العدالة الجنائية إلى نظام عدل حقيقي مشيرين إلى أن الكثيرين قلقون من شغب الاحتجاجات ولكن هذه هي نتيجة ما يحصل عندما تتم مهاجمة أشخاص والاستخفاف بهم بشكل مستمر ولكن الأمر المهم أنه يجب أن ندرك من يقف بجانبنا في هذه الحرب.

وخرجت مظاهرات في عشرات المدن الأمريكية وحتى خارج الولايات المتحدة مناهضة لوحشية الشرطة وتنديداً بجريمة قتل فلويد الذي لفظ أنفاسه الأخيرة بعدما جثم شرطي أبيض بركبته على عنقه لمدة تسع دقائق في مدينة مينيابوليس وخلص تشريح رسمي إلى أن الوفاة جريمة قتل ناجمة عن الاختناق.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدد الليلة الماضية في تصريح مقتضب تهديداته باستخدام القوة القصوى ضد المحتجين المشاركين في المظاهرات المناهضة لعنصرية الشرطة الأمريكية والتي عمت مختلف المدن بعد جريمة قتل فلويد على يد الشرطة متوعداً بأنه سينهي الاحتجاجات وسيرسل الآلاف من الجنود المدججين بالسلاح وقوات انفاذ القانون لإنهاء العنف في العاصمة ومدن أخرى.