بابورين ودولغوف: تجديد الإجراءات القسرية ضد سورية يؤكد تبعية أوروبا للولايات المتحدة

موسكو-سانا

أكد النائب السابق في مجلس الدوما الروسي رئيس اللجنة الروسية للتضامن مع شعبي سورية وليبيا سيرغي بابورين أن قرار الاتحاد الأوروبي تجديد الإجراءات القسرية ضد سورية يدل على أقصى درجات النفاق لدى المسؤولين الأوروبيين وتبعيتهم للولايات المتحدة.

وفي مقابلة مع مراسل سانا في موسكو قال بابورين إن المسؤولين الغربيين بفرضهم الإجراءات القسرية على سورية لا يسهمون فقط بتجويع شعبها وخلق العقبات أمام انبعاثه مجدداً من بين أنقاض ما دمره الإرهابيون وإنما يقومون بتهيئة احتمالات إضافية لاستمرار معاناته عبر تقويض عمل المؤسسات الصحية والطبية السورية لذا لا يمكن وصف قرار الاتحاد الأوروبي إلا كمحاولة للإبادة الجماعية ضد الشعب السوري بأكمله.

وأشار بابورين إلى أن روسيا تدين هذه السياسة العنصرية للاتحاد الأوروبي معرباً عن أمله في أن تسهم الشعوب الأوروبية وقواها التقدمية في لجم سياسة فرض العقوبات والعمل على رفع التدابير القسرية عن كاهل الشعب السوري.

وفي مقابلة مماثلة قال كبير الباحثين في قسم الدراسات العربية والإسلامية بمعهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية بوريس دولغوف إن قرار الاتحاد الأوروبي بتجديد الإجراءات القسرية ضد سورية يدل على أن كل تبجحاته بأنه من دعاة الديمقراطية في المحافل الدولية ليست أكثر من خداع سياسي.

وبين دولغوف أن القرار الأوروبي جاء بإملاءات سياسية من قبل الولايات المتحدة موضحاً أن الاتحاد الأوروبي يهرول في الدرب التي تخطها واشنطن وهو مجرد لعبة في أيدي الولايات المتحدة لجهة تشديد الضغوط على سورية.

انظر ايضاً

عمال من مواقع الإنتاج بطرطوس.. ما يسمى قانون قيصر زاد من إصرارنا على الإنتاج كل حسب موقعه

طرطوس-سانا رغم كل الظروف والإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية والتي كان آخرها ما …